21 فبراير 2019•تحديث: 22 فبراير 2019
أديس أبابا / إبراهيم صالح / الأناضول
دشنت إثيوبيا، الخميس، من داخل البرلمان، برنامج جولة "لوسي"، التي ترمز لأقدم السلالة البشرية، تحت شعار " لوسي السلام والمحبة بالقرن الإفريقي".
وتهدف الجولة التي تشمل إثيوبيا وعدة بلدان مجاورة إلى تعزيز الوحدة الإفريقية ومساعدة الأفارقة على فهم أصل سلالتهم، بحسب المنظمين.
ولوسي، وهو الاسم الشائع لهيكل عظمي، يبلغ عمرها 3.2 مليون عام، تم اكتشافه العام 1974 بإقليم عفار الإثيوبي (شرق)، وتعتبر على نطاق واسع رمزا لأقدم السلالة البشرية.
وشهدت احتفالية انطلاقة جولة لوسي، التي يطلق عليها محليا "دينكنيش" بالأمهرية، مشاركة رسمية وشعبية يتقدمهم رئيس البرلمان تاغسي جافو، وزيرة السياحة هيروت كاسو، وقيادات حزبية ودينية.
وجرى نقل "لوسي" من المتحف القومي على متن عربة يجرها حصان إلى قبة البرلمان لتدشين انطلاقة الجولة، وسط أجواء احتفالية.
وقال رئيس البرلمان إن "جولة السلام والحب" تهدف إلى تعزيز الوحدة والهوية الجماعية الإثيوبية والسلام والتسامح بين شعوب المنطقة.
وأوضح، خلال كلمة له في البرلمان، "نحن بحاجة للتغلب على الانقسام والكراهية التي كانت تتحدى تقدمنا وتماسكنا الوطني".
وأضاف أن "لوسي ستساعدنا في الدعوة للسلام والمحبة".
وبحسب برنامج الجولة من المقرر أن تبدأ من موقع ومكان اكتشافها بإقليم عفار، وبعدها ستطوف جميع مناطق إثيوبيا.
وتنتقل لاحقا إلى دول المنطقة في جولة تشمل جيبوتي، إريتريا، الصومال، السودان، جنوب السودان، أوغندا، وكينيا على التوالي (دون تحديد للفترة التي تستغرقها بكل دولة).