16 فبراير 2021•تحديث: 16 فبراير 2021
محمد البكاي / الأناضول
بدأت بالعاصمة التشادية إنجامينا، الثلاثاء، أشغال القمة الموسعة بين رؤساء "مجموعة دول الساحل الخمس" وأعضاء "التحالف من أجل الساحل".
وتناقش هذه القمة، التي تستمر ليوم واحد، "سبل التعاون في محاربة الإرهاب وتعزيز قدرات وحدات الأمن والدفاع في مجموعة دول الساحل الخمس"، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية.
كما تناقش القمة "عودة الدولة والإدارة إلى المناطق الغائبة فيها ودعم التنمية في فضاء الساحل"، حسب المصدر ذاته.
وتضم "مجموعة دول الساحل الخمس"، التي تأسس عام 2014، موريتانيا وبوركينا فاسو ومالي وتشاد والنيجر، وهي تجمع إقليمي يهدف إلى مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية لبلدانه الأعضاء، وخاصة التهديدات الإرهابية.
أما "التحالف من أجل الساحل" فهو إطار يهدف لتقديم الدعم لمجموعة دول الساحل الخمس، ويضم حاليا كلا من فرنسا وألمانيا وإسبانيا وهولندا وإيطاليا، والاتحاد الأوروبي، ومصرف التنمية الإفريقي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والبنك الدولي، والمملكة المتحدة، ولوكسمبرغ.
وتتمتع دول أخرى بينها الولايات المتحدة والنرويج وفنلندا بصفة مراقب في هذا التحالف.
ويشارك في قمة إنجامينا قادة دول مجموعة الدول الخمس، إضافة إلى الرئيس السنغالي ماكي صال، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وذكرت وكالة الأنباء الموريتانية أن رؤساء وزراء كل من البرتغال والتشيك وإستونيا وبلجيكا وإسبانيا ووزراء خارجية الولايات المتحدة وإيطاليا وألمانيا وبريطانيا والدنمارك ووزير الداخلية اليفواري مشاركين في القمة أيضا.
فيما يشارك فيها عبر الفيديو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
ويرى قادة دول الساحل أن حل الأزمات في المنطقة "يمر أولا بإلغاء ديون هذه الدول والوفاء بالالتزامات المالية الدولية لها"، وفق بيان سابق لهم.
إلى جانب ضرورة تطبيق البرنامج الاستثماري الموسع في فضاء الساحل لتخفيف معاناة السكان وخلق فرص العمل للشباب وتعزيز استقلالية المرأة في إطار مقاربة تلازم الأمن والتنمية، وفق الوكالة.
وتأتي هذه القمة بعد ساعات من اختتام أعمال الدورة السابعة العادية لقمة رؤساء مجموعة دول الخمس، في إنجامينا.
وسلم الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني، خلال الجلسة الافتتاحية للقمة، الإثنين، الرئاسة الدورية للمجموعة لنظيره التشادي إدريس ديبي.
وبحثت القمة القضايا الأمنية بدول المجموعة في ظل ارتفاع وتيرة هجمات الجماعات المسلحة بمنطقة الساحل، التي كان آخرها هجوم وقع قبل أيام وسط مالي، وأسفر عن إصابة 28 من عناصر القوات الأممية.