22 أغسطس 2022•تحديث: 23 أغسطس 2022
محمد رجوي / الأناضول
قدم زعيم المعارضة الكينية رايلا أودينغا، الاثنين، طعنا رسميا أمام المحكمة العليا على نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها منافسه، ويليام روتو، نائب الرئيس المنتهية ولايته.
وذكرت وكالة "أسوشييتد برس" أن أودينغا سلم صباح اليوم أوراق الاعتراض إلى المحكمة العليا التي يتوجب عليها الرد خلال 14 يوما، حسب القانون.
وأوضحت الوكالة أن هناك اعتراضا آخر على الأقل تم تقديمه إلى المحكمة من قبل شخصيات حقوقية (لم تسمها).
وفي 15 أغسطس/ آب الجاري، أعلن وافولا تشيبوكاتي، رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات والحدود الكينية، فوز روتو بالانتخابات الرئاسية التي أجريت في 9 أغسطس، ليصبح بذلك الرئيس الخامس للبلاد.
وبعد إعلان النتائج الرسمية، رفض أودينغا في مؤتمر صحفي بالعاصمة نيروبي، نتائج الانتخابات ووصفها بـ"نكسة للديمقراطية" في البلاد.
وقال: "لتجنب الشك، أود أن أكرر أننا نرفض رفضا تاما ودون تحفظات النتائج الرئاسية التي أعلنها أمس السيد تشيبوكاتي".
واندلعت احتجاجات في معاقل المعارضة الرئيسية في جميع أنحاء كينيا بعد إعلان فوز روتو الذي تعهد باحترام القانون إذا طعنت المعارضة بنتيجة الانتخابات أمام المحاكم.
وشغل روتو البالغ من العمر 55 عاما منصب نائب الرئيس الكيني خلال السنوات العشر الماضية، تحت إدارة الرئيس المنتهية ولايته أوهورو كينياتا.
وقال روتو في كلمة متلفزة عقب فوزه: "أريد أن أعد الكينيين بأنني سأدير حكومة ديمقراطية ومنفتحة وشفافة".
وخاض روتو السباق مع ائتلاف كينيا كوانزا (كينيا أولا)، ووعد في وقت سابق بأن حكومته ستركز على تحويل اقتصاد البلاد لتحقيق نمو دائم مع الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي وتمكين الناس في أسفل الهرم.