26 مايو 2021•تحديث: 27 مايو 2021
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
أعلنت مصادر عسكرية في مالي، الأربعاء، استقالة رئيسي البلاد والحكومة من مصبيهما.
يأتي ذلك بعد يومين من توقيفهما وتجريدهما من منصبيهما فيما يبدو أنه انقلاب عسكري ثان في غضون 9 أشهر فقط، بحسب قناة "فرانس24".
ونقلت القناة عن مصدر عسكري كبير في مالي أن رئيس البلاد المؤقت باه نداو، ورئيس الحكومة مختار وان استقالا اليوم من منصبيهما.
وتم نقل الزعيمين في وقت متأخر من يوم الاثنين بالقوة إلى معسكر كاتي العسكري - معقل المجلس العسكري، بعد تشكيل حكومة جديدة من 25 وزيرا تم فيها استبدال وزيرين كانا عضوين في المجلس العسكري الذي أطاح بالإدارة السابقة.
وأكد نائب الرئيس عاصمي غويتا، الثلاثاء، أنه كان يرعى عملية توقيفهما، وأنه سحب صلاحيات أواني وندو، لافتا أن الجيش اتهمهما بـ"تخريب" العملية الانتقالية.
ونقلت صحيفة ماليجيت الإلكترونية عن مصادر (لم تسمها) قولها إن "باه نداو قدم صباح الأربعاء استقالته إلى نائب الرئيس عاصمي غويتا بحضور وفد المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)".
وذكر موقع "ماليويب" الإخباري المحلي، الأربعاء، أنه "بدون إعطاء تفاصيل، تقول المصادر نفسها إن المفاوضات جارية للإفراج عن المعتقلين وتشكيل حكومة جديدة".
كما انتقد غويتا رفاقه في السلطة لتعيينهم حكومة جديدة في 25 مايو/ أيار دون استشارته. ويرى أن رئيس الوزراء، الذي أعيد تعيينه بعد استقالة أخيرة، غير قادر على القيام بواجباته.