إسطنبول/ الأناضول
- الجيش الإسرائيلي يفجر مبنى مدرسة بعد تفخيخه في بلدة حولا ما أدى إلى تدميره
- بالإضافة إلى تفجيرين كبيرين في بلدتي عيترون وطلوسة
واصل الجيش الإسرائيلي انتهاكاته اليومية في جنوب لبنان، ونفذ، السبت، عمليات تفجير طالت إحداها مدرسة، إلى جانب قصف مدفعي وجوي وإحراق منازل في مناطق مختلفة من أقضية النبطية وصور ومرجعيون.
جاء ذلك وفق رصد الأناضول لما أوردته وكالة الأنباء اللبنانية، في ظل تصعيد عسكري متواصل يتزامن مع احتدام الحملة الانتخابية في إسرائيل ومساعي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لحشد وتوحيد معسكره اليميني قبل انتخابات الكنيست (البرلمان) المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
النبطية وصور
وفي قضاء النبطية، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على دفعتين، مستهدفًا بلدة كفرتبنيت.
كما تعرضت أطراف بلدتي ميفدون وزوطر الشرقية لقصف مدفعي إسرائيلي "عنيف ومركز".
ونفذ الجيش الإسرائيلي "تفجيرًا كبيرًا" في بلدة عيترون، وتفجيرًا مماثلًا في بلدة طلوسة.
وفي قضاء صور، قصف الجيش الإسرائيلي بالمدفعية بلدتي المنصوري ومجدل زون.
مرجعيون
وفي قضاء مرجعيون، قصف الجيش الإسرائيلي بالمدفعية بلدة الخيام.
ونفذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير في بلدة حولا، بعد تفخيخ مبنى مدرسة خاصة، ما أدى إلى تدميره، إلى جانب إحراق منازل في البلدة.
وهذه ليست المرة الأولى التي يفجر فيها الجيش الإسرائيلي مدارس في جنوب لبنان، إذ نفذ اعتداءً مماثلًا طال "القسم الأكبر" من المدرسة الرسمية في بلدة المنصوري بقضاء صور، ولم يتبقَّ منها إلا "جزء صغير"، وفق الوكالة.
كما استهدف الجيش الإسرائيلي بالقصف المدفعي بلدتي طلوسة وبني حيان بشكل متواصل، وفق الوكالة.
وفي وقت سابق السبت، نفذ الجيش الإسرائيلي عددًا من التفجيرات الضخمة في بلدة المنصوري، وفق الوكالة التي قالت إن سحب الدخان الأبيض شوهدت تتصاعد في محيط المناطق السكنية، فيما تسببت الانفجارات في ارتجاجات وأصوات قوية وصلت إلى مدينة صور وقرى القضاء.
كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على بلدة بني حيان في قضاء مرجعيون، وفق الوكالة.
ورغم توقيع "صيغة الإطار" في 26 يونيو/ حزيران الماضي بين بيروت وتل أبيب، تتواصل الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان، فيما لا تزال تل أبيب تحتل مناطق في الجنوب، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.
وتنص "صيغة الإطار" على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية، وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانًا على لبنان، ما خلف ما لا يقل عن 4 آلاف و386 قتيلًا و12 ألفًا و407 جرحى، وأكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.