Khalid Mejdoub
22 سبتمبر 2026•تحديث: 22 سبتمبر 2026
الرباط/ الأناضول
أبقى البنك المركزي المغربي، الثلاثاء، سعر الفائدة دون تغيير عند 2.25 بالمئة للمرة السادسة على التوالي، متوقعا تباطؤ النمو الاقتصادي إلى 4.4 بالمئة خلال العام الجاري.
وقال البنك، في بيان، إنه قرر الإبقاء على سعر الفائدة عند 2.25 بالمئة، في ظل "مستوى اللايقين المحيط بآفاق الاقتصاد العالمي".
وأوضح أن القرار يأتي في ظل استمرار النزاعات والتوترات الجيو-اقتصادية القوية، فضلا عن ارتفاع أسعار النفط عالميا عقب الاضطرابات التي شهدها النقل البحري والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في بعض الدول الرئيسية المنتجة.
وأضاف أن "تأثير البيئة الخارجية غير المواتية كان واضحا على واردات البلاد من الطاقة، وعلى وتيرة النشاط في بعض الصناعات التي تعتمد على المدخلات المستوردة".
وتوقع البنك تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي للمغرب إلى 4.4 بالمئة خلال 2026، مقارنة مع 4.9 بالمئة خلال 2025، ثم إلى 2.9 بالمئة خلال العام المقبل.
كما توقع تسجيل معدل تضخم في حدود 0.7 بالمئة خلال 2026، و1.5 بالمئة في 2027.
ويستورد المغرب أكثر من 94 بالمئة من احتياجاته من الطاقة، ما يجعله عرضة لتقلبات أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية.
وتشهد أسواق الطاقة تقلبات حادة على وقع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والاضطرابات التي أثرت على حركة الملاحة والإمدادات في المنطقة.
وتراجعت أسعار النفط، الثلاثاء، وسط مؤشرات على إمكان إحراز تقدم دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، وبعدما أبدت طهران استعدادها لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام بشروط.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أبدى، الأحد، انفتاحه على إمكانية لقاء نظيره الإيراني مسعود بزشكيان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في دول بالمنطقة.
ولا تزال الخلافات بين واشنطن وطهران تعرقل التوصل إلى تسوية دائمة، فيما يشكل مستقبل الملاحة في مضيق هرمز أحد أبرز الملفات المطروحة بين الجانبين.