Hussien Elkabany
28 سبتمبر 2026•تحديث: 28 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
دعت الإمارات، الاثنين، إلى خفض التصعيد في المنطقة التي «تشهد تحولات وانقسامات».
جاء ذلك على لسان وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية خليفة شاهين، في كلمة بلاده أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، خلفت آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع في دول المنطقة، بينها الإمارات.
ولاحقًا، شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع في إيران، في ظل انسداد مسار المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم منتصف يونيو/ حزيران الماضي.
ويأتي تعثر المفاوضات على خلفية خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالميًا.
وقال الوزير الإماراتي إن «المنطقة تشهد تحولات وانقسامات ويجب خفض التصعيد».
وشدد شاهين على حق المرور لسلاسل الإمدادات عبر مضيق هرمز وفق القانون الدولي.
وأضاف المسؤول الإماراتي في كلمته: «تواصل بلادي الالتزام بنهج الاعتدال، ونبذ العنف والتطرف، والاستثمار في الإنسان، وفي الإمكانيات الهائلة التي تزخر بها منطقتنا، ونمد أيادينا إلى شركائنا في المنطقة وحول العالم، لنبني لا لنهدم، ولنجمع لا لنفرق».
وكشف أن «الإمارات تستعد لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه هذا العام بالشراكة مع السنغال، إدراكًا لأهمية تضافر الجهود والعمل الدولي المشترك للتصدي لتحديات المياه والمناخ والأمن الغذائي».
وأعرب عن تطلع بلاده إلى أن يشكل المؤتمر محطة حيوية للدفع بحلول عملية تعزز الأمن المائي، داعيًا إلى المشاركة في المؤتمر المقرر عقده في أبوظبي، دون تحديد موعده.
وفي قضية أخرى، أكد الوزير الإماراتي ضرورة «وضع حد للحرب في السودان وعدم مشاركة طرفي النزاع في رسم مستقبل» البلاد.
وعادة ما يرفض السودان المساواة بين الجيش الوطني و«قوات الدعم السريع»، التي يعتبرها مليشيا يجب نزع سلاحها، فيما تتهم أبوظبي بدعمها، وسط نفي إماراتي متكرر.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يشهد السودان حربًا بين الجيش و«قوات الدعم السريع»، أسفرت عن عشرات آلاف القتلى ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.