Abbas Mimouni
17 يوليو 2026•تحديث: 17 يوليو 2026
الجزائر/ عباس ميموني / الأناضول
قالت الشرطة الجزائرية، الجمعة، إن سبب الحريق الذي أودى بحياة 11 شخصا، بينهم مربية تبلغ من العمر 52 عاما، داخل مقر مؤسسة "الطفولة المسعفة" ببلدية المحمدية في العاصمة الجزائرية، الخميس، هو شرارة كهربائية.
جاء ذلك في بيان للمديرية العامة للأمن الوطني.
وقال البيان إن الفرق المتخصصة "باشرت فورا إجراءات التحقيق في ملابسات الحادث المأساوي، الذي أودى بحياة 11 شخصا، من بينهم مربية تبلغ من العمر 52 سنة، وإصابة آخرين".
وأضاف أن "خبراء الشرطة العلمية وتقنيي مسرح الجريمة توصلوا، عقب المعاينة، إلى أن سبب اندلاع الحريق راجع إلى شرارة كهربائية انطلقت من مكيف هوائي بإحدى الغرف بالطابق الأول للمنشأة، نتيجة تشغيل المكيف الهوائي دون انقطاع في ظل ارتفاع درجة حرارة الطقس".
وأوضح البيان أن التحقيق في القضية "لا يزال مفتوحا من قبل المصالح المختصة للأمن الوطني".
وفجر الخميس، أعلنت المديرية العامة للحماية المدنية (الدفاع المدني) اندلاع حريق بدار للأيتام في بلدية المحمدية شرقي العاصمة الجزائر.
وقالت، في بيان، إن الحريق أسفر، في حصيلة أولية، عن مصرع 11 شخصا وإصابة 19 آخرين، دون الكشف عن أسباب اندلاعه.
وتضرب موجة حر عدة ولايات جزائرية، ويتوقع استمرارها حتى الجمعة، وفق بيان صادر عن مصالح الأرصاد الجوية.
وتشهد الجزائر خلال السنوات الأخيرة موجات جفاف وارتفاعا في درجات الحرارة، ما يزيد مخاطر اندلاع حرائق الغابات والغطاء النباتي.
وتسببت حرائق واسعة شهدتها البلاد خلال الأعوام الماضية في وفاة عشرات الأشخاص وإصابتهم، فضلا عن إتلاف مساحات كبيرة من الغابات والغطاء النباتي.
ودفعت الحرائق المتكررة السلطات إلى تشديد العقوبات بحق المتسببين في إشعالها، لتصل في بعض الحالات إلى السجن لمدة 30 سنة.