Zein Khalil
19 مايو 2026•تحديث: 19 مايو 2026
زين خليل/ الأناضول
أقرت هيئة البث العبرية الرسمية، الاثنين، بأن مسيرات "حزب الله" تحد 80 بالمئة من عمليات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
وأصبحت مسيرات "حزب الله" في الآونة الأخيرة مصدر قلق بالنسبة لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" داعيا الجيش إلى إيجاد حل.
ويعلن الجيش الإسرائيلي بشكل شبه يومي، مقتل أو إصابة عسكريين في جنوب لبنان، جراء مسيرات "حزب الله"، وسط تعتيم كبير تفرضه تل أبيب على الخسائر الحقيقية.
وقالت الهيئة إن "الجيش الإسرائيلي يقدر أنه إلى جانب الخسائر في صفوف المقاتلين، فإن تهديد الطائرات المسيّرة المفخخة يحدّ بنحو 80 بالمئة من حرية عمل الجيش بجنوب لبنان".
وأضافت أن "العديد من العمليات العسكرية الإسرائيلية لا يتم تنفيذها خلال ساعات النهار"، خشية المسيرات.
ولمواجهة الخطر المتصاعد لتلك المسيرات، قالت الهيئة: "يتم توزيع وسائل مضادة على عدد محدود من الجنود في كل سرية، بسبب نقص المعدات".
ونقلت الهيئة عن مصادر في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، قولها: "رصدنا في الأيام الأخيرة انتقال حزب الله من نشاط منظم قائم على هيكل قيادي وأوامر واضحة إلى أسلوب حرب العصابات".
وأضافت المصادر: "يتجلى ذلك من خلال العمل في خلايا صغيرة، ومحاولة استغلال الفرص الهجومية الخاطفة، والتنقل من مكان إلى آخر بين القرى في جنوب لبنان".
وحسب هيئة البث، فإن عناصر "حزب الله يعملون بشكل مستقل، ويعود ذلك جزئيا إلى تصفية قادة بارزين في قوة الرضوان".
وأعلن "حزب الله"، الاثنين، شن 11 هجوما بالمسيرات والصواريخ على قوات وآليات إسرائيلية جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل، ردا على خروقات تل أبيب الدموية المتواصلة لوقف إطلاق النار.
وتأتي هذه التطورات الميدانية فيما تواصل إسرائيل شن هجمات على لبنان، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والذي جرى تمديده مرتين؛ الأولى حتى 17 مايو/ أيار الجاري، والثانية لمدة 45 يوما حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل هجوما موسعا على لبنان، أسفر عن مقتل 3020 شخصا وإصابة 9273 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.