إسرائيل تهدم 4 مبان وتعتقل 7 فلسطينيين بالضفة الغربية
عمليات الهدم طالت 3 مبان مأهولة والرابع قيد الإنشاء، وتوزعت الاعتقالات على عدة مناطق
Layan Bsharat
31 أغسطس 2026•تحديث: 31 أغسطس 2026
إسرائيل تهدم 4 مبان وتعتقل 7 فلسطينيين بالضفة الغربية
KUDÜS
رام الله / لبابة ذوقان / الأناضول
هدمت السلطات الإسرائيلية، الاثنين، 4 مبان سكنية، واعتقلت 7 فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد شهود عيان للأناضول بأن قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت منطقة التعاون العلوي بمدينة نابلس، وشرعت في هدم منزل الفلسطيني عمر سعد، بذريعة بنائه على أراض مصنفة "جيم".
وكانت القوات الإسرائيلية أبلغت صاحب المنزل، الجمعة، بنية هدمه، وطلبت منه إخلاءه تمهيدا لذلك.
وفي حديثه للأناضول، الجمعة، قال سعد إن منزله مكون من 3 طوابق ويؤوي 3 عائلات تضم 10 أفراد.
وأضاف: "حتى إن هدموا منزلي، سأقيم خيمة وأسكن فوق ركامه".
وفي المنطقة ذاتها، هدمت جرافات إسرائيلية بناية قيد الإنشاء مكونة من 3 طوابق، تبلغ مساحة كل منها 200 متر مربع، وفق شهود عيان للأناضول.
وبموجب اتفاقية أوسلو الثانية الموقعة بالعام 1995، قُسمت الضفة الغربية إلى 3 مناطق؛ "ألف" وتخضع إداريا وأمنيا للسلطة الفلسطينية، و"باء" تخضع إداريا للسلطة وأمنيا لإسرائيل، و"جيم" إداريا وأمنيا لإسرائيل.
هدم في بيرزيت
وفي بلدة بيرزيت، هدم الجيش الإسرائيلي، صباح الاثنين، بنايتين سكنيتين في منطقة عين السقي.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن قوات إسرائيلية اقتحمت المنطقة برفقة جرافات، وشرعت في هدم البنايتين.
وأضافت أن كل بناية تتكون من 4 طوابق، وتبلغ مساحة الطابق الواحد 250 مترا مربعا، وتعود ملكيتهما للفلسطيني كريم سلامة النبالي.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، نفذت السلطات الإسرائيلية خلال يوليو/ تموز الماضي 80 عملية هدم طالت 165 منشأة.
ومن بين المنشآت المهدمة 80 منزلا مأهولا و8 منازل غير مأهولة و63 منشأة زراعية و11 منشأة مرتبطة بمصادر الرزق.
اعتقال 7 فلسطينيين
وبالتزامن مع عمليات الهدم اعتقلت القوات الإسرائيلية 7 فلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة، بينهم رجل ونجله.
وقالت محافظة القدس في بيان، إن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت 3 فلسطينيين، بينهم شابان من مخيم قلنديا، فيما لم تعرف هوية الثالث، بعد ملاحقته في المنطقة الواقعة بين قلنديا والرام شمال القدس المحتلة.
وأضافت المحافظة أن القوات الإسرائيلية أغلقت مداخل المنطقة ومخارجها، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة، بالتزامن مع إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.
وفي الخليل جنوبي الضفة، اعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطينيا في الخمسينات من عمره ونجله في العشرينات، عقب دهم منزلهما وتفتيشه والعبث بمحتوياته وتكسيرها، وفق "وفا".
وفي محافظة جنين شمالي الضفة، أفادت مصادر محلية للأناضول، باعتقال شاب من بلدة قباطية أثناء مروره عبر حاجز عسكري أقامته القوات الإسرائيلية قرب مدخل قرية عرانة.
وأضافت المصادر أن القوات الإسرائيلية شددت إجراءاتها العسكرية في مناطق متفرقة من المحافظة.
وفي نابلس، اعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطينيا من مخيم بلاطة شرقي المدينة.
وقالت مصادر محلية للأناضول، إن قوات إسرائيلية خاصة تسللت إلى المخيم، ودهمت مقهى وفتشته قبل اعتقال الفلسطيني.
موقف "حماس"
وفي السياق، قال القيادي في حركة "حماس" محمود مرداوي إن عمليات الهدم والاعتقال واعتداءات المستوطنين في نابلس وبلداتها تعكس "الإرهاب المنظم والممنهج" من جانب الحكومة الإسرائيلية.
وحمّل مرداوي في بيان، الحكومة الإسرائيلية مسؤولية "الجرائم المتصاعدة في نابلس وعموم الضفة الغربية المحتلة".
وطالب دول العالم بـ"كسر صمتها" إزاء الاعتداءات الإسرائيلية ومحاسبة المسؤولين عنها.
وقال إن عمليات الهدم والاعتقالات واعتداءات المستوطنين سيقابلها الفلسطينيون بـ"مزيد من الصمود والثبات وتصعيد المقاومة".
ودعا مرداوي الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى التصدي للجيش الإسرائيلي والمستوطنين بـ"كافة أدوات المقاومة".
وتشهد مدن وبلدات ومخيمات الضفة اقتحامات واعتقالات إسرائيلية متكررة، بالتزامن مع تشديد القيود على حركة الفلسطينيين وإغلاق الطرق والحواجز وتصاعد اعتداءات المستوطنين منذ بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.