Hussien Elkabany
24 سبتمبر 2026•تحديث: 25 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
قال رئيس شركة "أرامكو" السعودية أمين الناصر، الخميس، إن خط "شرق-غرب" النفطي لا يمكن "تعطيله بالكامل" لكونه يتكون من عدة خطوط.
وأكد إمكانية معالجة الانقطاعات التشغيلية واستعادة العمليات خلال أيام، وليس أسابيع أو أشهر.
وأضاف أن صادرات الشركة إلى الأسواق الآسيوية مستمرة رغم خفض الإنتاج.
وأوضح أن لدى "أرامكو" حاليا 3 مسارات رئيسية لتصدير النفط، فيما تدرس إنشاء مسارين رابع وخامس.
جاء ذلك في تصريحات للناصر نقلتها قناة "الإخبارية" السعودية الرسمية، بعد نحو 10 أيام من وقف تشغيل خط "شرق-غرب" مؤقتا جراء هجمات، وسط تقارير غير رسمية عن استئناف تشغيله تدريجيا.
وقال الناصر إن "خط شرق-غرب ليس خطا واحدا، بل عدة خطوط، ما يصعّب تعطيله بالكامل ويمنح الشركة مرونة أكبر".
ولم يؤكد الناصر عودة الخط المتضرر إلى العمل بشكل كامل.
وشدد على أن "أرامكو قادرة على معالجة الانقطاعات التشغيلية واستعادة العمليات خلال أيام، وليس أسابيع أو أشهر".
وأشار إلى أن الشركة تدرس إنشاء مسارين رابع وخامس لتصدير النفط الخام بهدف زيادة مرونة الإمدادات.
وأوضح أن لدى "أرامكو" حاليا 3 مسارات رئيسية للتصدير، هي مضيق هرمز، ومسار البحر الأحمر، وخط "سوميد" عبر مصر.
وأضاف أن الشركة تدرس زيادة قدراتها التخزينية خارج المملكة، بما في ذلك في اليابان، لمواجهة الاضطرابات قصيرة الأجل.
وأكد الناصر أن "أرامكو" تواصل الوفاء بعقود عملائها في اليابان وكوريا (الجنوبية) والصين وأسواق أخرى رغم انخفاض الإنتاج.
ولفت إلى أن الكميات الإضافية خارج العقود "لن تعود إلى الأسواق حتى تتحسن الأوضاع".
وأشار الناصر إلى أن "أرامكو" سبق أن أثبتت قدرتها على التعافي السريع، إذ استعادت عملياتها كامل طاقتها خلال 11 يوما بعد هجمات عام 2019.
وكانت السعودية أوقفت تشغيل خط "شرق-غرب" مؤقتا في 13 سبتمبر/ أيلول الجاري، بعد أضرار لحقت به جراء هجمات بطائرات مسيرة، ما أدى إلى توقف تحميل النفط الخام في ميناء ينبع.
وفي 22 سبتمبر/ أيلول الجاري، تداولت وسائل إعلام سعودية تقارير عن استئناف تشغيل الخط تدريجيا، دون صدور تأكيد رسمي.
ويعد خط "شرق-غرب"، المعروف باسم "بترولاين"، أحد أهم شرايين نقل النفط في السعودية، ويمتد نحو 1200 كيلومتر من بقيق شرقي المملكة إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر غربا، بطاقة تصل إلى نحو 7 ملايين برميل يوميا.
وتزايدت أهمية الخط في 2026 مع اضطراب الملاحة في مضيق هرمز نتيجة الحرب الأمريكية على إيران، إذ يوفر للسعودية مسارا بريا لنقل النفط من شرق المملكة إلى موانئ البحر الأحمر، ما يتيح تصدير جزء من الخام بعيدا عن المضيق.
ومنذ تعطل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز عقب الحرب على إيران، استخدمت "أرامكو" الخط لإعادة توجيه نحو 4 ملايين برميل يوميا من الخام إلى ينبع، بما يعادل نحو 4 بالمئة من الإمدادات النفطية العالمية، وفق تقارير إعلامية غير رسمية.