Zein Khalil
09 سبتمبر 2026•تحديث: 09 سبتمبر 2026
إسطنبول/ زين خليل/ الأناضول
قال الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إنه أنهى مناورة عسكرية واسعة في منطقتي إيلات ووادي عربة جنوبا، حاكت سيناريوهات بينها تسلل بحري واختطاف ودخول مسلحين إلى منشآت مدنية، إضافة إلى اختراق الحدود الشرقية مع الأردن.
وقبل بدء المناورة، أعلن الجيش أنها مقررة مسبقا ضمن خطة تدريباته لعام 2026، وأنها تحاكي هجوما مباغتا وتسللا جوا وبحرا وبرا إلى المنطقة.
وأفاد الجيش، في بيان، بأن قوات بقيادة الفرقة 80، وبمشاركة سلاحي الجو والبحرية، شاركت في المناورة التي تركزت في مدينة إيلات ووادي عربة.
وبحسب البيان، تدربت القوات في عدة ساحات بالتوازي على عشرات السيناريوهات، بينها "تسلل قطع بحرية من البحر، وحادثة اختطاف، وإطلاق نيران منحنية المسار، وأحداث متعددة الإصابات".
كما شملت السيناريوهات التي أعلنها الجيش تسلل مسلحين إلى قواعد عسكرية ومؤسسات مدنية، بينها فنادق ومدارس وشواطئ.
وأضاف أن المناورة اختبرت استدعاء القوات وانتقالها من الوضع الاعتيادي إلى الطوارئ وآليات التعامل مع الأحداث على مستويات القيادة المختلفة.
وفي جزء آخر من المناورة، قال الجيش إنه استدعى الفرقة 96 بصورة مفاجئة للتعامل مع سيناريو طارئ يحاكي تسللا عبر "الحدود الشرقية"، في إشارة إلى الحدود مع الأردن، باتجاه منطقة البحر الميت.
وتقع إيلات على خليج العقبة في البحر الأحمر، قرب الحدود الأردنية، فيما يمتد وادي عربة بمحاذاة أجزاء من الحدود بين الجانبين.
وتأتي المناورة في ظل تركيز أمني إسرائيلي متزايد على الحدود مع الأردن، حيث عزز الجيش خلال الفترة الماضية انتشاره في المنطقة، وأوكل إلى الفرقة 96 مهاما على أجزاء من الحدود الشرقية، إلى جانب الفرقة 80.
وفي مايو/ أيار الماضي، شاركت الفرقتان في مناورة مفاجئة على الحدود الأردنية حاكت أيضا عمليات تسلل إلى تجمعات سكنية ومنشآت سياحية في منطقة البحر الميت.
كما أفادت تقارير إسرائيلية خلال الأشهر الماضية بتعزيز مواقع عسكرية وأجزاء من السياج الحدودي مع الأردن، على خلفية مخاوف من عمليات تسلل وتهريب أسلحة وطائرات مسيرة عبر الحدود.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، زعم الجيش الإسرائيلي أنه أحبط محاولة تسلل بحري باتجاه إيلات باستخدام دراجة مائية قادمة من جهة الحدود الأردنية، وقال لاحقا إن الواقعة كانت موضع تحقيق وإنه استخدم الدروس المستخلصة منها في تدريباته البحرية.
كما تحدثت تقارير إسرائيلية في الشهر نفسه عن مخاوف داخل جهاز الأمن العام "الشاباك" من إمكانية تعرض إيلات لهجوم واسع من جهة الأردن أو البحر، لكنها أشارت إلى عدم وجود معلومات استخبارية محددة آنذاك بشأن هجوم وشيك.
وقال الجيش، في بيانه الأربعاء، إنه سيجري مراجعة لنتائج المناورة لتحديد نقاط الضعف والدروس المستخلصة منها.