Ahmed Khalifa
08 أغسطس 2026•تحديث: 08 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
واصل الجيش الإسرائيلي، السبت، هجماته على عدة مناطق جنوبي لبنان، بين قصف مدفعي وتوغل جديد في بلدتين، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي في مناطق عدة، بينها الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، عند الساعة 15:30 بتوقيت غرينتش، بأن "المدفعية الإسرائيلية المعادية واصلت قصف بلدة المنصوري جنوب صور بعدد من القذائف"، وذلك بعد سلسلة من الاستهدافات المماثلة، السبت، أصيبت خلالها عدة منازل بقذائف مدفعية.
وفي السياق ذاته، توغلت قوة إسرائيلية في الأطراف الشمالية لبلدة ميس الجبل، فيما توغلت قوة أخرى باتجاه بلدة زوطر الغربية ورفعت ساترا ترابيا جديدا، وفق الوكالة ذاتها.
وأضافت الوكالة أن "مسيرة معادية ألقت مواد متفجرة على مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا"، عقب قصف مدفعي استهدف أحراج ومرتفع علي الطاهر.
وأكدت الوكالة اللبنانية الرسمية أن "طيران مسير للعدو الإسرائيلي حلق بشكل متواصل فوق الضاحية الجنوبية لبيروت".
وتأتي هذه الهجمات بعد يومين من اختتام الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، برعاية أمريكية ومشاركة وفدين من الجانبين، لبحث ملفات مرتبطة بتنفيذ "اتفاق الإطار"، وسط حديث عن "تقدم إيجابي".
والجمعة، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، خلال جلسة لمجلس الوزراء، إن بلاده أحرزت "تقدما إيجابيا" في مفاوضات روما بشأن ملفي الحدود والأسرى.
وتُجرى المفاوضات بعد توقيع بيروت وتل أبيب، برعاية أمريكية، "صيغة الإطار" في 26 يونيو/حزيران الماضي، التي تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
ورغم استمرار المسار التفاوضي، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي، ما أسفر، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن مقتل 4 آلاف و333 شخصا وإصابة 12 ألفا و250 آخرين.
ولا تزال إسرائيل تحتل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الأخير لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.