Laith Al-jnaidi
01 سبتمبر 2026•تحديث: 02 سبتمبر 2026
عمان/ الأناضول
تلقى أردنيون في عدد من محافظات المملكة، مساء الثلاثاء، رسائل تحذيرية على هواتفهم، وسط أنباء عن اعتراض صواريخ أطلقت من إيران، وفق مراسل الأناضول.
وقال المراسل إن مواطني محافظات المفرق (شمال شرق) والعقبة ومنطقة الجفر (جنوب)، تلقوا رسائل من مركز إدارة الأزمات تضمنت تحذيرا من إمكانية سقوط شظايا ومتساقطات قد تؤثر على السلامة العامة.
وأشار المركز أنه لا نية لإطلاق صافرات الإنذار كون الخطر يمكن التعامل معه عن طريق الرسائل التحذيرية.
ولاحقا، تلقى مواطنون رسائل تفيد بزوال الخطر والعودة إلى ممارسة الأنشطة بصورة اعتيادية في المحافظات الثلاث.
فيما أعلن تلفزيون "المملكة" الرسمي تفعيل صفارات الإنذار في محافظتي العقبة والمفرق.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الهجمات استهدفت قاعدتي موفق السلطي في منطقة الأزرق التابعة لمحافظة الزرقاء وسط البلاد، والأمير حسن، فيما لم تحدد هدفها بالعقبة جنوب البلاد، وهو ما لم يصدر تأكيد أردني بشأنه.
ويعد ذلك ثاني هجوم صاروخي إيراني باتجاه الأردن خلال أقل من 48 ساعة.
وفي سياق متصل، قالت القناة "12" العبرية الخاصة إن سكانا بمدينة إيلات جنوبي إسرائيل سمعوا دوي انفجارات قادمة من الجانب الأردني، بالتزامن مع الأنباء عن إطلاق صواريخ من إيران.
ونشرت القناة وصحيفة "يسرائيل هيوم" مقاطع مصورة التقطها سكان في إيلات، قالتا إنها تظهر صواريخ اعتراضية في سماء الأردن.
وتحدثت وسائل إعلام إيرانية، بينها وكالة "فارس" للأنباء، عن إطلاق صواريخ من إيران ردا على ضربات أمريكية استهدفت مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصف الضربات بأنها "واسعة النطاق وقوية"، وادعى أنها جاءت ردا على محاولات طهران إعادة زرع ألغام بحرية في المضيق وإطلاقها 8 صواريخ على قاعدة أمريكية في الأردن.
وهدد ترامب إيران بهجمات "أشد وأوسع نطاقا" حال ردها على الضربات الأمريكية، قائلا إن الهجوم "الأكبر" لم ينفذ بعد.
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، الثلاثاء، استئناف ضرباتها على أهداف تابعة للحرس الثوري داخل إيران، فيما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن سماع دوي انفجارات في مناطق عدة جنوبي البلاد.
وفجر الاثنين، شنت إيران هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على مواقع قالت إنها تابعة للقوات الأمريكية في الإمارات والأردن، ردا على هجوم أمريكي إسرائيلي استهدف، الأحد، جزيرة لارك قرب مضيق هرمز.
ونفت الإمارات تعرض قاعدة جوية على أراضيها لقصف صاروخي، وأعلنت التعامل مع طائرة مسيرة إيرانية، فيما قال الجيش الأردني إنه اعترض ودمر 8 صواريخ.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط 2026، حربا على إيران، تخللها إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
وردت إيران بهجمات على دول خليجية وما قالت إنها "أهداف أمريكية وإسرائيلية" في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وفي 18 يونيو/ حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة، لكنها تعثرت لاحقا بسبب خلافات بشأن تنفيذها وأمن الممر المائي.
وتجددت المواجهات خلال يوليو/ تموز الماضي، قبل أن تعلن "سنتكوم"، الثلاثاء، استئناف ضرباتها على أهداف داخل إيران.