Laith Al-jnaidi
02 سبتمبر 2026•تحديث: 02 سبتمبر 2026
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
أعلن الجيش الأردني، مساء الثلاثاء، تعرض المملكة لاعتداء صاروخي مصدره الأراضي الإيرانية، مؤكداً تصدي منظومات دفاعه الجوي لـ 10 صواريخ باليستية وتدميرها، من أصل 13.
وقال الجيش في بيان، إن المملكة "تعرضت خلال الساعات الماضية لاعتداء صاروخي مصدره الأراضي الإيرانية".
وأكد أن "منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 13 صاروخًا باليستيًا دخلت المجال الجوي للمملكة، وتمكنت من اعتراض وتدمير 10 صواريخ منها، فيما سقطت 3 صواريخ في مناطق نائية وبعيدة عن التجمعات السكانية".
وأوضح أن "التعامل مع الاعتداء تم وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة"، لافتا إلى أنه لم تُسجّل أي إصابات أو خسائر في الأرواح.
الجيش قال إن "الفرق المختصة بدأت بالتعامل مع مواقع سقوط المتساقطات وتأمينها، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتأكد من سلامة المواطنين".
وأهاب بالمواطنين عدم الاقتراب من أي أجسام مجهولة أو تحريكها، والإبلاغ عنها فوراً، داعيا إلى تجنب تداول الشائعات والاعتماد على البيانات الرسمية.
وتلقى أردنيون في عدد من محافظات المملكة، مساء الثلاثاء، رسائل تحذيرية على هواتفهم، وسط أنباء عن اعتراض صواريخ أطلقت من إيران، وفق مراسل الأناضول.
ولاحقا، تلقى مواطنون رسائل تفيد بزوال الخطر والعودة إلى ممارسة الأنشطة بصورة اعتيادية في المحافظات الثلاث.
ويعد ذلك ثاني هجوم صاروخي إيراني باتجاه الأردن خلال أقل من 48 ساعة.
وفجر الاثنين، شنت إيران هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على مواقع قالت إنها تابعة للقوات الأمريكية في الإمارات والأردن، ردا على هجوم أمريكي إسرائيلي استهدف، الأحد، جزيرة لارك قرب مضيق هرمز.
ونفت الإمارات تعرض قاعدة جوية على أراضيها لقصف صاروخي، وأعلنت التعامل مع طائرة مسيرة إيرانية، فيما قال الجيش الأردني إنه اعترض ودمر 8 صواريخ.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط 2026، حربا على إيران، تخللها إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
وردت إيران بهجمات على دول خليجية وما قالت إنها "أهداف أمريكية وإسرائيلية" في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وفي 18 يونيو/ حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة، لكنها تعثرت لاحقا بسبب خلافات بشأن تنفيذها وأمن الممر المائي.
وتجددت المواجهات خلال يوليو/ تموز الماضي، قبل أن تعلن "سنتكوم"، الثلاثاء، استئناف ضرباتها على أهداف داخل إيران.