إسطنبول / الأناضول
أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الجمعة، استهداف جماعة الحوثي مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، واصفا الهجوم بأنه "جريمة إرهابية وتجاوز خطير"، ودعا إلى "تحرك دولي جاد وإجراءات حاسمة" لردع الجماعة ومنع تكرار هجماتها.
جاء ذلك في بيان للأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي، أعرب فيه عن "بالغ استنكاره وإدانته القاطعة للهجوم الإرهابي" الذي استهدف المطار وأسفر عن سقوط قتلى.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت السعودية مقتل 3 من مواطنيها وإصابة آخرين جراء اعتداءين وقعا الخميس، واستهدفا مرافق مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية بالمطار.
وقال البديوي إن استهداف الحوثيين مطار الملك خالد الدولي يمثل "جريمة إرهابية مدانة وتجاوزا خطيرا"، مؤكدا تضامن دول مجلس التعاون الكامل مع السعودية في جميع ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسلامة أراضيها.
وأضاف أن تعمد الجماعة استهداف المطارات المدنية والمدنيين "يستدعي تحركا دوليا جادا وإجراءات حاسمة تكفل ردعها ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات".
وأشار أمين عام مجلس التعاون الخليجي إلى أن هذه الهجمات "تتنافى مع أبسط المبادئ الإنسانية والمواثيق الدولية".
وأكد أن أمن السعودية "جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون"، مجددا مساندة المجلس للمملكة في كل ما تتخذه من خطوات لصون أمنها وحماية مقدراتها وسلامة أراضيها.
كما أعرب البديوي عن تعازيه لأسر الضحايا، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
وجاء الهجومان على المطار بعد اعتداءات استهدفت مطاري أبها والملك خالد يومي الثلاثاء والأربعاء، وأسفرت، وفق السلطات السعودية، عن مقتل 3 مقيمين من الجنسيات المغربية والجزائرية والسودانية وإصابة 36 شخصا.
وتأتي هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ باليمن في يوليو/ تموز الماضي، هو الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.
وتقود السعودية منذ مارس/ آذار 2015 تحالفا عربيا في اليمن دعما للحكومة في مواجهة الحوثيين، الذين سيطروا على صنعاء وعدة محافظات في سبتمبر/ أيلول 2014.