Jomaa Younis
08 أكتوبر 2026•تحديث: 08 أكتوبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
دعا مجلس التعاون الخليجي، الأربعاء، إلى موقف دولي "حازم ورادع" إزاء هجمات جماعة الحوثي على السعودية، مؤكدًا وقوف دول المجلس "صفًا واحدًا" إلى جانب المملكة في مواجهة ما يهدد أمنها وسيادتها.
جاء ذلك في بيان للأمين العام للمجلس جاسم البديوي، تعليقًا على هجمات استهدفت مطاري أبها والملك خالد في الرياض، وأسفرت وفق البيان عن قتلى وجرحى بين المدنيين.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين جراء اعتداءين استهدفا مطار أبها الدولي بمنطقة عسير جنوب غربي المملكة، ومطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، يومي الثلاثاء والأربعاء.
وأدان البديوي "بأشد وأقسى العبارات الاعتداءات التي نفذتها جماعة الحوثي واستهدفت مطاري أبها والملك خالد في المملكة العربية السعودية، وأسفرت عن سقوط عدد من الوفيات والإصابات بين المدنيين".
واعتبر أن "استهداف المطارات المدنية وتعريض حياة المسافرين والعاملين والمدنيين للخطر يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية".
وأكد أن تلك الهجمات "تستوجب موقفًا دوليًا حازمًا ورادعًا، وعدم السماح باستمرار هذه الممارسات التي تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي".
وجدد البديوي تأكيد وقوف دول مجلس التعاون "صفًا واحدًا إلى جانب السعودية"، وتضامنها معها في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
كما أكد دعم دول المجلس للإجراءات التي تتخذها الرياض لحماية أراضيها ومقدراتها وأمنها.
وأعرب البديوي عن تعازيه لذوي القتلى، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.
وفي وقت سابق الأربعاء، أفاد التحالف الذي تقوده السعودية بـ"اعتراض وتدمير صاروخ باليستي شمال مدينة الرياض أطلقته المليشيا الحوثية".
والثلاثاء، أعلن التحالف اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه مدينة خميس مشيط جنوبي السعودية، دون تفاصيل.
وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز الماضي، وهو الأوسع منذ هدوء نسبي شهده اليمن بفضل هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.
ويشهد اليمن حربًا منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعمًا للحكومة اليمنية.