Zein Khalil
09 يونيو 2026•تحديث: 09 يونيو 2026
زين خليل/ الأناضول
سمح الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، لسكان عدد من المستوطنات الشمالية بمغادرة منازلهم والعودة إلى حياتهم الطبيعية، بعد انتهاء عمليات تمشيط واسعة نُفذت إثر الاشتباه بتسلل مسلح من الأراضي اللبنانية.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن القوات أنهت عمليات البحث والتمشيط التي أجرتها في منطقة مرتفعات راميم، مؤكدة استبعاد وجود مسلحين إضافيين داخل المنطقة.
وأضافت الإذاعة: "في ختام عمليات التمشيط التي أجراها الجيش الإسرائيلي في مرتفعات راميم، تم استبعاد الاشتباه بوجود مسلحين إضافيين، وأُعلن عن العودة إلى الحياة الطبيعية، كما سُمح للسكان بمغادرة منازلهم".
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، في بيان سابق، أن قواته رصدت مسلحا داخل الأراضي الإسرائيلية قرب السياج الحدودي مع لبنان، خلال نشاط عسكري في منطقة مرتفعات راميم.
وأوضح أن القوات أطلقت النار على المسلح وقتلته بعد وقت قصير من اجتيازه الحدود، مشيرا إلى أن تعزيزات عسكرية، بينها قوات خاصة وطائرات تابعة لسلاح الجو، وصلت إلى المنطقة ونفذت عمليات تمشيط واسعة للتأكد من عدم وجود متسللين آخرين.
ولم يحدد الجيش الإسرائيلي هوية المسلح أو الجهة التي ينتمي إليها، كما لم يصدر أي تعليق فوري من الجانب اللبناني بشأن الحادثة.
وفي البداية، ذكرت هيئة البث الرسمية، أن الحدث وقع داخل لبنان قرب الحدود الإسرائيلية، ثم أفادت بأنه وقع داخل إسرائيل.
وحسب وسائل إعلام محلية، فإن ما حدث هو عملية تسلل من لبنان، الذي تشن عليه إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي عدوانا خلّف 3666 قتيلا و11321 جريحا حتى الثلاثاء، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.
وبرغم هدنة بدأت في 17 أبريل/ نيسان الماضي وممددة حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل، تواصل العدوان عبر قصف يومي دموي وتفجير واسع لمنازل بعشرات القرى جنوبي لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.