Wassim Samih Seifeddine
03 يونيو 2026•تحديث: 04 يونيو 2026
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
أعلن الجيش اللبناني، الأربعاء، إصابة ضابط وجندي إثر غارة شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية على آلية عسكرية جنوبي لبنان.
وقالت قيادة الجيش في بيان، إن "مسيرة إسرائيلية معادية استهدفت آلية للجيش على طريق دير الزهراني ـ النبطية، ما أدى إلى إصابة ضابط وعسكري بجروح".
وأضافت أن الاستهداف يأتي "في سياق الاستهداف المتعمد لعناصر الجيش وآلياته ومراكزه".
وأشار البيان إلى تزامن الحادثة مع "الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، ولا سيما الجنوب"، والتي تؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين والعسكريين، إضافة إلى دمار واسع في الممتلكات والبنى التحتية.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي، في تصريح مكتوب أرسله إلى الأناضول الخميس، إنه شن الأربعاء "هجوما على موقع تابع لحزب الله في منطقة دير الزهراني".
وأضاف أن "التحقيق الأولي لم يتمكن من تحديد ما إذا كانت أي آلية تابعة للجيش اللبناني قد تضررت نتيجة هجوم الجيش الإسرائيلي"، مشيرا إلى أن "الحادث قيد التحقيق".
وتابع الجيش الإسرائيلي أنه "يستهدف حزب الله فقط، وليس الجيش اللبناني".
ويأتي ذلك بعد أيام من إصابة جنديين لبنانيين بجروح خطيرة، جراء غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية استهدفت مركبتهما في منطقة النبطية، في 30 مايو/ أيار الماضي.
وفي الفترة الأخيرة، صعدت إسرائيل عدوانها على لبنان، ووسعت توغلها، وهددت بقصف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بادعاء الرد على "حزب الله".
ويوميا، ترتكب إسرائيل خروقات للهدنة المعلنة في أبريل/ نيسان الماضي والممددة حتى يوليو/ تموز المقبل، عبر قصف دموي يخلّف قتلى وجرحى مدنيين، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى جنوبي لبنان.
وفي المقابل، يطلق الحزب صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، خلف 3 آلاف و526 قتيلا و10 آلاف و733 جريحا حتى الخميس، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.