Mohammed Sameai
17 أغسطس 2026•تحديث: 17 أغسطس 2026
اليمن / الأناضول
قالت جماعة الحوثي اليمنية، الاثنين، إنها استهدفت سفينة إنزال عسكرية و4 زوارق قبالة سواحل مدينة المخا جنوب غربي البلاد.
جاء ذلك في بيان صدر عن المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع، نشره عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية.
وأفاد البيان بأن قوات الحوثي استهدفت سفينة إنزال عسكرية ادعى أنها سعودية، فضلا عن استهداف "4 زوارق عسكرية مرافقة لها في البحر الأحمر أمام سواحل المخا".
وأضاف أن الاستهداف جرى "بعدد من الصواريخ الباليستية"، مدعيا أن "الإصابة كانت دقيقة ومباشرة، أدت العملية إلى احتراق السفينة بشكل كامل مع إغراق عدد من الزوارق واحتراق البقية".
وأشار إلى أن قواته ترصد التحشيدات العسكرية في المنطقة سواء في البر أو البحر، وأنها مستمرة في تثبيت معادلة "الحصار بالحصار واستهداف كافة التحشيدات السعودية أينما كانت"، وفقا للبيان.
وفي بيان منفصل، ادعى سريع أن قوات جماعته تمكنت من استهداف مخزن أسلحة، قال إنه تابع لـ"تحشيدات سعودية"، وذلك في معسكر صحن الجن بمحافظة مأرب (وسط).
وأشار إلى أن الاستهداف جرى بعدد من الطائرات المسيرة، مدعيا أن "الإصابة كانت دقيقة وأسفرت عن اشتعال النيران في المخزن".
ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة اليمنية أو السعودية بشأن ما جاء في البيانين.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت قوات "المقاومة الوطنية" الموالية للحكومة اليمنية أن الحوثيين استهدفوا ميناء المخا بصاروخين باليستيين، وأنها ردت بقصف مواقع للجماعة.
ويأتي استهداف الميناء بعد ساعات من إعلان الجيش اليمني رصد إطلاق الحوثيين صاروخين باليستيين فرط صوتيين باتجاه مدينة المخا والبحر الأحمر.
وسبق أن استهدف الحوثيون ميناء المخا أكثر من مرة، ما أسفر عن توقفه عن العمل بشكل كامل وخسائر مادية بنحو 16 مليون دولار، وفق تقارير حكومية.
ويقع الميناء في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، قرب مضيق باب المندب، وشهد منذ 9 أغسطس/ آب الجاري سلسلة هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة، في تصعيد هو الأول من نوعه ضد الميناء منذ سريان الهدنة بين الحكومة والحوثيين.
ومنذ أبريل/ نيسان 2022 شهد اليمن تهدئة في حرب بدأت قبل نحو 12 عاما بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي المسيطرة على محافظات ومدن، بينها العاصمة صنعاء، منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.
وتجددت في الأسابيع الأخيرة مواجهات بين الطرفين في محافظات، من بينها مأرب والجوف والضالع وتعز، في بلد يواجه إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم.
ويساند تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة الجارة السعودية، القوات الحكومية اليمنية، فيما تتهم إيران بدعم جماعة الحوثي، التي أعلنت في يوليو/ تموز الماضي فرض حظر بحري على المملكة.