Fekry Abdeen
08 يونيو 2026•تحديث: 08 يونيو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، صباح الاثنين، أنها قصفت بصواريخ "أهدافا حساسة" في إسرائيل، و"حظرت" عليها الملاحة في البحر الأحمر.
الجماعة، شددت في بيان لمتحدثها العسكري يحيى سريع على أن هذه التحركات تأتي ردا على "العدوان الصهيوني" على لبنان وإيران وقطاع غزة.
وقال "سريع" إن قوات الجماعة أطلقت "دفعة صاروخية استهدفت أهدافا حساسة للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة وحققت أهدافها بدقة".
وأعلن "حظر الملاحة البحرية بشكل كامل وتام على العدوِ الإسرائيلي في البحر الأحمر".
وتوعد بأن "كل تحركات العدو أصبحت هدفا عسكريا لقواتنا المسلحة من لحظة إعلانِ هذا البيان".
"سريع" مضى متوعدا: "سنواجه التصعيد بالتصعيد، وعملياتنا ستكون متصاعدة بما يواكب الأحداث والمعركة".
ورغم تحذير إيران من أي استهداف للضاحية الجنوبية لبيروت، أشعلت إسرائيل المنطقة مجددا مساء الأحد بشنها غارة على الضاحية خلّفت قتيلين و11 جريحا، وادعت أنها استهدفت مركز قيادة وتخطيط تابع لـ"حزب الله" (حليف طهران).
وبالفعل، بدأت طهران مساء الأحد تنفيذ موجات من هجمات صاروخية على إسرائيل، التي أعلنت بعدها أن مقاتلاتها قصفت أهداف عسكرية غرب ووسط إيران، وسط تقديرات إسرائيلية باستمرار المواجهة لأيام عدة.
ومنذ 8 أبريل/ نيسان الماضي، تسود هدنة بين طهران وواشنطن، بعد حرب بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران.
وردت إيران بشن هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، كما نفذت هجمات ضد ما قالت إنها أهداف أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسفر عن ضحايا مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، كما تواصل عبر قصف دموي وحصار مشدد حرب الإبادة الجماعية التي بدأتها على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، فضلا عن اعتداءات في الضفة الغربية.
وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.