Saber Ghanem Ibrahım Eıd
30 سبتمبر 2026•تحديث: 30 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلن المركز الوطني لسلامة النقل في السعودية، الأربعاء، فتح تحقيق في ملابسات هبوط اضطراري لطائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي بمدينة تبوك.
وقال المركز، في بيان، إنه تلقى بلاغًا بشأن الرحلة رقم FZ1073 التابعة لـ«فلاي دبي»، والتي هبطت اضطراريًا في المطار.
وأضاف أن فريق تحقيق باشر مهامه، فيما يعمل المركز بالتنسيق مع الجهات المعنية للوقوف على ملابسات الواقعة.
وأوضح أن التحقيق يشمل التحقق من الجوانب المرتبطة بسلامة الطيران، إلى جانب جمع المعلومات والأدلة ذات الصلة.
ولم يورد البيان تفاصيل إضافية بشأن أسباب الهبوط الاضطراري أو عدد الركاب على متن الطائرة، أو ما إذا كانت الواقعة قد أسفرت عن إصابات.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي هبوط طائرة «فلاي دبي» اضطراريًا، بعد تلقي نداء استغاثة إثر إصابة قائد الطائرة ومساعده.
وأفاد المطار، في بيان، بإصابة قائد الطائرة ومساعده ونقلهما إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، من دون الكشف عن ملابسات إصابتهما.
وتحدثت تقارير إعلامية، الأربعاء، عن أن الطائرة كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، وأنها أرسلت رمز الطوارئ 7700، الذي يشير إلى حالة طوارئ عامة.
وفي وقت لاحق، ظهرت في بعض أنظمة التتبع بيانات تشير إلى استخدام الرمز 7500، الذي يدل على «تدخل غير قانوني»، وفق هيئة البث الإسرائيلية الرسمية.
ونقلت الهيئة عن مسافرين إسرائيليين كانوا على متن الطائرة قولهم إنها اضطرت إلى الهبوط في السعودية إثر عراك بين الطيارين.
وعقب الحادث، أدلى مسؤولون إسرائيليون، بينهم رئيس الوزراء نتنياهو، بتصريحات بشأن ملابساته، بينما اتهمت المعارضة بعضهم بـ«توظيفه انتخابيًا».
وادعى نتنياهو، قبل صدور نتائج التحقيق، أن أحد طياري الرحلة «حاول إسقاط الطائرة»، فيما زعم وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن الحادث «كان محاولة لتنفيذ هجوم إرهابي».
غير أن شركة «فلاي دبي» الإماراتية دعت إلى تجنب التكهنات بشأن ملابسات الحادثة، مؤكدة أن أسبابها لا تزال قيد التحقيق الرسمي.
وقالت الشركة، في بيان، إن «مشادة وقعت داخل قمرة قيادة الرحلة FZ1073، المتجهة من مطار دبي الدولي إلى مطار بن غوريون الدولي، في 30 سبتمبر/ أيلول الحالي»، من دون أن توضح أطراف المشادة.