Mohamed Majed
28 يوليو 2026•تحديث: 28 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت وزارة الدفاع السعودية، الثلاثاء، اعتراض وتدمير طائرات مسيّرة قالت إن "مليشيات تابعة لإيران" أطلقتها من العراق، في محاولة لاستهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية بالمملكة.
وتُعد هذه ثاني محاولة لاستهداف منشآت بترولية سعودية بطائرات مسيّرة انطلقت من العراق منذ الاثنين.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية تركي المالكي، إن "الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عددًا من المسيرات خلال الساعات الماضية، والتي حاولت استهداف المنشآت البترولية في المنطقة الشرقية".
وأوضح المالكي، في بيان، أن "هذه المحاولات الإرهابية انطلقت مجددًا من الأراضي العراقية، ونفذتها ميليشيات إرهابية تابعة لإيران"، مؤكدًا "حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها، واحتفاظها بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين".
ولم يصدر تعليق من العراق أو إيران بشأن البيان السعودي حتى الساعة 20:10 بتوقيت غرينتش.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أكد مجلس الوزراء السعودي، خلال اجتماعه الأسبوعي، أن المملكة "لن تتهاون في حماية أمنها ومصالحها ومقدراتها الوطنية، والرد بحزم على أي أعمال عدائية، وفق أحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وبما يتوافق مع مبدأ التناسب".
وشدد المجلس على ضرورة اتخاذ الحكومة العراقية الإجراءات اللازمة لمنع استخدام أراضيها منطلقًا للهجمات على السعودية.
والاثنين، أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض طائرات مسيّرة حاولت استهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية والعاصمة الرياض، فيما طالبت وزارة الخارجية السعودية بغداد بمنع استخدام الأراضي العراقية لشن هجمات على المملكة.
وفي المقابل، وجه رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي الجهات الأمنية بالتحقيق في المعلومات التي قدمتها السعودية بشأن انطلاق المسيرات من العراق.
وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان، إن بغداد ترفض استخدام أراضيها ممرًا أو منطلقًا للاعتداء على الدول الأخرى، وستتخذ الإجراءات القانونية بحق من يثبت تورطه وفق نتائج التحقيق.
في المقابل، نفت "المقاومة الإسلامية في العراق"، وهي مظلة لفصائل مسلحة موالية لإيران، الاتهامات السعودية، واعتبرتها محاولة للتغطية على هجمات جماعة الحوثي، محذرة من الرد على أي تحرك سعودي ضد العراق.
وفي بيان منفصل الاثنين، أعلنت جماعة الحوثي أنها استهدفت بطائرات مسيّرة نقاطًا مرتبطة بإمداد ونقل النفط الخام من شرق السعودية إلى محافظة ينبع غربي المملكة، وقالت إن ذلك جاء ردًا على اختراق طائرات مسيّرة سعودية الأجواء اليمنية.
ولم يتضح ما إذا كان إعلان الحوثيين مرتبطًا بالهجمات التي أعلنت الرياض إحباطها، أم أنه يتعلق بهجوم منفصل.