Awad Rjoob
20 أغسطس 2026•تحديث: 20 أغسطس 2026
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
حول الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، منزلا فلسطينيا إلى ثكنة عسكرية وأتلف محتويات منزل آخر، وذلك ضمن سلسلة اعتداءات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تزامنت مع هجمات لمستوطنين.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن قوة إسرائيلية اقتحمت بلدة يعبد بمحافظة جنين (شمال)، وحوّلت منزلا إلى ثكنة عسكرية.
وأضافت أن القوة أبلغت صاحب المنزل، الواقع في الجهة الشمالية من البلدة، بأن سيطرتها عليه ستستمر لمدة يومين.
وتشهد بلدة يعبد اقتحامات وإجراءات عسكرية إسرائيلية متكررة، تتخللها مداهمات للمنازل وإقامة حواجز وإغلاق مداخل وعرقلة حركة المواطنين، وفق الوكالة.
وفي محافظة نابلس (شمال)، نشرت إذاعة صوت فلسطين (حكومية)، عبر منصاتها الرقمية، مقطع فيديو يظهر جنودا إسرائيليين يستولون على منزل في بلدة قصرة، ويلقون محتوياته من النوافذ.
وذكرت الإذاعة أن المنزل يعود للمواطن يوسف عبد السلام حسان، ويقع في جبل رأس العين المحاصر منذ نحو أسبوعين.
ويواصل مستوطنون حصار 3 منازل فلسطينية في بلدة قصرة لليوم الثاني عشر، فيما يشارك الجيش الإسرائيلي في منع العائلات من الدخول إليها أو الخروج منها.
وفي محافظة القدس (وسط)، قالت المحافظة في بيان مقتضب إن مستوطنين إسرائيليين أتلفوا 7 حظائر زراعية في وادي سلمان قرب بلدة بيت عنان.
وفي محافظة رام الله والبيرة (وسط)، قالت منظمة البيدر الحقوقية إن مستوطنين إسرائيليين أحرقوا أشجار زيتون معمرة في منطقة القبلي بقرية برقا شرق رام الله، "ما تسبب بأضرار في الأشجار والممتلكات الزراعية للمواطنين".
وجنوبي الضفة، قالت المنظمة إن مستوطنين هاجموا قرية المالحة الفلسطينية بمحافظة بيت لحم، وحاولوا الاستيلاء على قطيع من الأغنام، ما أثار حالة من التوتر والقلق بين الأهالي.
وأضافت أن "الهجوم نفذته ميليشيات المستوطنين وسط إطلاق نار كثيف وحماية من قبل جيش الاحتلال".
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بالتزامن مع التوسع في إقامة البؤر الاستيطانية وشق الطرق وفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين.