Mohammed Sameai
11 يوليو 2026•تحديث: 11 يوليو 2026
اليمن / الأناضول
أعلنت الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي تعثر تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين من الجانبين، الذي كان مقررا تنفيذه السبت، وسط تبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن التأخير.
وقال رئيس الفريق الحكومي المفاوض في ملف المختطفين والأسرى، هادي هيج، إن الفريق "تلقى، الجمعة، بلاغا من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومكتب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، برفض مليشيات الحوثي تنفيذ الصفقة في موعدها المحدد يوم السبت، وتأجيلها إلى وقت غير محدد"، وفق ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، مساء الجمعة.
وأضاف أن هذا الإخطار جاء بعد أن استكمل الفريق الحكومي كافة الإجراءات لتنفيذ صفقة التبادل وإطلاق المختطفين والمحتجزين، رغم ما وصفها بـ"العراقيل" التي وضعتها جماعة الحوثي.
وحمّل هيج الحوثيين "مسؤولية عدم إتمام صفقة التبادل في موعدها المحدد، وإجهاض أي جهود للتخفيف من معاناة اليمنيين والمحتجزين والمختطفين وأهاليهم".
وعد هذا الإجراء "تأكيدا على استمرار جماعة الحوثي في استغلال ملف المحتجزين والمختطفين الإنساني، للابتزاز السياسي والعسكري والاقتصادي، وعدم اكتراثها بمعاناة اليمنيين".
في المقابل، قال رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى التابعة للحوثيين، عبد القادر المرتضى، إن "التأخير الحاصل في تنفيذ صفقة تبادل الأسرى يعود إلى مماطلة الطرف الآخر في تنفيذ الالتزامات المتفق عليها، رغم جاهزية اللجنة الكاملة للمضي في تنفيذ الصفقة في موعدها المحدد"، حسب وكالة (سبأ) الناطقة باسم الجماعة.
وأضاف أن الجماعة "نفذت جميع ما عليها من التزامات، وكانت مستعدة لتنفيذ الصفقة وفق الجدول الزمني المتفق عليه، إلا أن الطرف الآخر ماطل في تنفيذ ما عليه، الأمر الذي أدى إلى تأخير إتمام عملية التبادل".
وأوضح أن "الطرف الآخر رفض إضافة بقية الأسرى الموجودين لديه، وهو ما أعاق تنفيذ الاتفاق في موعده المحدد، رغم استكمال اللجنة لجميع الإجراءات المطلوبة".
وفي 14 مايو/أيار الماضي، وقعت الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي في العاصمة الأردنية عمان، اتفاقا يقضي بالإفراج عن نحو 1700 محتجز من الطرفين، بعد مشاورات استمرت 3 أشهر.
ويشمل الاتفاق إطلاق الحوثيين سراح 7 سعوديين و20 سودانيا من قوات التحالف العربي، إذ تعد هذه أكبر صفقة لتبادل الأسرى في اليمن، وكان من المقرر تنفيذها في 11 يوليو/ تموز 2026.