Mohammed Sameai
05 يوليو 2026•تحديث: 05 يوليو 2026
اليمن/ الأناضول
وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، مساء الأحد، قوات الجيش بالحفاظ على أعلى درجات الجاهزية لمواجهة الحوثيين.
جاء ذلك عقب مواجهات مسلحة بين الطرفين، الجمعة والسبت، خلفت عشرات القتلى والجرحى من الجانبين، في محافظة الحديدة (غرب).
وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) بأن العليمي، أجرى اتصالًا هاتفيًا بعضو مجلس القيادة طارق صالح، للاطلاع على مستجدات الأوضاع الميدانية في جبهة الساحل الغربي، "في أعقاب تصدي قوات المقاومة الوطنية لهجوم شنته الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني جنوبي محافظة الحديدة".
واستمع العليمي من صالح، وفق الوكالة، إلى "إحاطة حول سير المواجهات التي خاضتها وحدات المقاومة الوطنية ضد عناصر الميليشيات الحوثية، والتي انتهت بإفشال محاولتها التسلل إلى مواقع متقدمة، وإجبارها على التراجع بعد تكبدها خسائر بشرية فادحة".
وشدد على "أهمية الحفاظ على درجات الاستعداد والجاهزية، وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية، بما يضمن وحدة الجبهات، وإفشال أي محاولات عدائية، والدفاع عن مصالح المواطنين ومكتسباتهم الوطنية".
وفي وقت سابق الأحد، أعلن وزير الدولة وليد القديمي، مقتل 15 جنديًا من القوات الحكومية، و50 حوثيًا في مواجهات عنيفة بين الطرفين جنوبي محافظة الحديدة.
وتعد هذه واحدة من أعنف المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ بدء الهدنة بين الجانبين قبل نحو 4 سنوات.
ورغم بعض المواجهات بين فترة وأخرى، يشهد اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022 تهدئة من حرب بدأت قبل نحو 12 سنة بين قوات الحكومة الشرعية وعناصر جماعة الحوثي المسيطرة على محافظات ومدن، بينها صنعاء (شمال)، منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.
وأدت الحرب إلى تضرر معظم القطاعات في اليمن، وتسببت في إحدى أكثر الأزمات الإنسانية كارثيةً في العالم، وسط تحركات أممية مستمرة للدفع بعملية السلام في البلاد.