Laith Al-jnaidi
03 سبتمبر 2026•تحديث: 03 سبتمبر 2026
إسطنبول / الأناضول
أدانت قطر والأردن الهجمات الإيرانية على الكويت، الخميس، وعدتاها "انتهاكا لسيادتها وخرقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتصعيدا خطيرا يقوض جهود الاستقرار بالمنطقة".
جاء ذلك في بيانين منفصلين لوزارتي الخارجية في قطر والأردن، بعد إعلان الكويت فجر الخميس التصدي لهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة إيرانية، في اليوم الثاني من الاستهدافات التي تطال البلد العربي.
وقال الجيش الإيراني الخميس إنه شن هجمات بصواريخ ومسيرات على قواعد تستخدمها الولايات المتحدة في الكويت والإمارات، ردا على قصف أمريكي على إيران.
والأربعاء، أعلنت الكويت أن دفاعاتها الجوية تصدت لهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة إيرانية، والسيطرة على حريق اندلع في مجمع سكني بالعاصمة، إثر استهدافه بطائرة مسيرة.
وقالت الخارجية القطرية إن الدوحة "تدين بأشد العبارات تجدد اعتداءات الجمهورية الإسلامية الإيرانية على دولة الكويت"، معتبرة إياها "انتهاكا صارخا لسيادتها وسلامة أراضيها، وخرقا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار".
وأضافت أن استمرار الاعتداءات "يمثل تصعيدا خطيرا من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر، وتقويض المساعي السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".
وحملت الخارجية القطرية إيران "المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات وعواقب".
وجددت قطر تضامنها الكامل مع الكويت، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
وشددت على "ضرورة الوقف الفوري والكامل لكافة الأعمال العسكرية والاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها"، والامتناع عن توسيع دائرة التصعيد والعودة إلى الحوار والمفاوضات والالتزام بالتفاهمات التي تحققت عبر الجهود الدبلوماسية.
من جانبها، أدانت الخارجية الأردنية "الاعتداءات الإيرانية" التي استهدفت الكويت، وعدتها "انتهاكا سافرا لسيادتها، وتهديدا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتصعيدا خطيرا، وخرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وأكدت الوزارة "تضامن الأردن المطلق مع دولة الكويت ووقوفه معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها".
وفي 28 فبراير/ شباط 2026 بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانا على إيران، تخلله إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
وردت إيران بهجمات على دول خليجية، وعلى ما قالت إنها "أهداف أمريكية وإسرائيلية" في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف إطلاق النار.
وفي 18 يونيو/ حزيران وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة، لكنها تعثرت لاحقا بسبب خلافات بشأن تنفيذها وأمن الممر المائي.