Wassim Samih Seifeddine
03 سبتمبر 2026•تحديث: 03 سبتمبر 2026
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
طالب نواب لبنانيون، الخميس، بإعادة النظر في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2790، الذي ينهي مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، محذرين من حدوث فراغ في جنوبي البلاد عقب انسحابها.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين في البرلمان اللبناني، برئاسة النائب فادي علامة، وبحضور وزير الدفاع ميشال منسى، والقائم بأعمال مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة جان أرنو، وسفراء وممثلي الدول المشاركة في اليونيفيل.
وقال علامة، عقب الاجتماع، إن اللجنة بحثت مستقبل القوة الأممية في ضوء القرار 2790، والاستعدادات المطلوبة لمرحلة ما بعد انتهاء مهمتها.
وأضاف أن النواب أجمعوا على ضرورة استمرار الوجود الأممي ودعم الجيش اللبناني، ومنع حدوث أي فراغ في الجنوب.
وفي أغسطس/ آب 2025 مدد مجلس الأمن بموجب القرار 2790 ولاية اليونيفيل للمرة الأخيرة حتى 31 ديسمبر/ كانون الأول 2026، على أن تبدأ بعدها انسحابا منظما وآمنا وتصفية أعمالها خلال عام بالتشاور مع الحكومة اللبنانية.
وأوضح علامة أن اللجنة البرلمانية استمعت إلى عرض عن أنشطة اليونيفيل، وبحثت مع وزير الدفاع التعاون بين القوة الأممية والجيش، إلى جانب التنسيق مع الجهات اللبنانية المعنية.
وأشار إلى أن اللجنة ستواصل اتصالاتها مع الدول الأعضاء في مجلس الأمن، الدائمة وغير الدائمة العضوية، لدعم استمرار وجود قوات أممية في الجنوب.
من جانبه، طالب النائب ملحم خلف بإعادة النظر في القرار 2790، وتمديد ولاية اليونيفيل وتعزيز مهامها بما يدعم الجيش اللبناني ويحافظ على الاستقرار.
وقال خلف إن عريضة وقعها 86 نائبا تشكل أساسا للتحرك البرلماني، مؤكدا أن قرى وعائلات في الجنوب "دفعت أثمانا باهظة من أمنها وحياتها اليومية".
وفي يوليو/ تموز الماضي، وجه النواب العريضة إلى أعضاء مجلس الأمن، مطالبين باستمرار اليونيفيل وتعزيز قدرتها على تنفيذ مهامها، ومحذرين من إفراغ الجنوب من المظلة الدولية.
وأحالت الخارجية اللبنانية العريضة إلى بعثة البلاد الدائمة لدى الأمم المتحدة، كما تسلم أرنو نسخة منها من وفد نيابي.
ولفت خلف إلى أن القرار 425 أناط باليونيفيل مهمة التحقق من انسحاب القوات الإسرائيلية، واستعادة السلم والأمن الدوليين، ومساعدة الحكومة اللبنانية على استعادة سلطتها في الجنوب، فيما عزز القرار 1701 مهام القوة الأممية.