Mohammed Sameai
02 أكتوبر 2026•تحديث: 02 أكتوبر 2026
اليمن / الأناضول
حذرت الأمم المتحدة من ارتفاع مخاطر انتشار الأمراض في أوساط النازحين جراء التصعيد العسكري المتواصل في اليمن، داعية إلى زيادة الدعم الإنساني والتمويل.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الخميس، إن "الفرق الإنسانية تواصل تقديم المساعدة الحيوية للمدنيين النازحين والمتضررين من الاشتباكات في اليمن".
وأضاف: "مع نزوح عشرات الآلاف وارتفاع مخاطر انتشار الأمراض، هناك حاجة ماسة إلى مزيد من الدعم، خاصة التمويل وضمان الوصول الإنساني الآمن".
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات الإيواء في اليمن ارتفاع عدد النازحين جراء التصعيد العسكري منذ يوليو/ تموز الماضي إلى نحو 198 ألف شخص.
وتفاقم موجة النزوح الضغوط على الخدمات الصحية والإنسانية في اليمن، الذي يعاني أساسا من تدهور واسع في القطاع الصحي ونقص الغذاء والمياه وخدمات الصرف الصحي.
وفي 25 سبتمبر/ أيلول الماضي، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" من ارتفاع معدلات سوء التغذية الحاد بين الأطفال بالتزامن مع تصاعد القتال، مشيرة إلى أن النزوح وتعطل الوصول إلى المرافق الصحية يزيدان من المخاطر التي تواجه الأطفال والأسر المتضررة.
وتواجه العمليات الإنسانية في اليمن خلال العام الجاري 2026 قيودا متزايدة، بينها نقص التمويل وصعوبات الوصول إلى المحتاجين، وفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
وتأتي موجة النزوح على وقع تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز الماضي، قبل أن تتسارع وتيرته خلال سبتمبر/ أيلول عقب هدوء نسبي أعقب هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة في أبريل/ نيسان 2022.
ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعما للحكومة اليمنية.