Fekry Abdeen
18 مايو 2026•تحديث: 18 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلن "حزب الله"، الاثنين، شن 3 هجمات على قوات وآليات إسرائيلية، ردا على خروقات تل أبيب الدموية المتواصلة لوقف إطلاق النار.
وقال الحزب، في سلسلة بيانات، إن مقاتليه استهدفوا "آلية اتصالات تابعة لجيش العدو الإسرائيلي عند خلة راج في بلدة دير سريان (محافظة النبطية/ جنوب) بمحلقة انقضاضية وحققوا إصابة مؤكدة".
كما استهدفوا تجمعا لآليات وجنود إسرائيليين في بلدة رشاف (النبطية) بالصواريخ.
وهاجموا "منصة للقبة الحديدية تابعة لجيش العدو الإسرائيلي في معسكر غابات الجليل (شمالي إسرائيل) بمحلّقة انقضاضية".
الحزب شدد على أن عملياته تأتي "ردا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان، وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيين".
وحتى الساعة 15:25 "ت.غ" لم تصدر إفادة إسرائيلية بشأن هذه الهجمات، وتفرض تل أبيب تعتيما شديدا على نتائج رد "حزب الله" العسكري.
وفي وقت سابق الاثنين، أنذر الجيش الإسرائيلي اللبنانيين بإخلاء قرى وبلدات حاروف وبرج الشمالي ودبعال في محافظة الجنوب، مدعيا أنه سيهاجم "بنى تحتية لحزب الله".
وبوتيرة يومية، ينذر الجيش الإسرائيلي بإخلاء قرى وبلدات لبنانية، ثم يشن هجمات على منازل ومبان مدنية عادة ما تسفر عن قتلى وجرحى ودمار واسع.
وفجر الاثنين، أطلق الجيش الإسرائيل صاروخا على شقة تقطنها عائلة فلسطينية بأطراف مدينة بعلبك (شرق)، فقتل القيادي بحركة الجهاد الإسلامي وائل عبد الحليم وابنته راما (17 سنة)، حسب وكالة الأنباء اللبنانية.
وقتلت إسرائيل 9 أشخاص على الأقل وأصابت أكثر من 18 آخرين، الأحد، في 93 هجوما على لبنان.
يأتي ذلك ضمن خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش المعلن منذ 17 أبريل/ نيسان، والذي جرى تمديده الجمعة لمدة 45 يوما حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
ومنذ 2 مارس/ آذار تشن إسرائيل هجوما موسعا على لبنان، أسفر عن مقتل 2988 شخصا وإصابة 9210 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.