Mohamed Majed
21 مايو 2026•تحديث: 22 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلن "حزب الله"، الخميس، تنفيذ 16 هجوما استهدفت آليات وجنودا إسرائيليين في بلدات جنوبي لبنان.
وبيّن الحزب، في بيانات متتالية، أن هجماته جاءت "ردا على خروقات العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار واعتداءاته على القرى الجنوبية".
وقال إنه استهدف بمسيرات وصواريخ 13 تجمعا لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات دبل والناقورة ورشاف والبياضة ومحيط حداثا ودير سريان والقوزح، وفي بلدة طير حرفا.
كما أعلن تنفيذ "إغارة نارية واسعة" على تموضعات للجيش الإسرائيلي في بلدتي دبل ورشاف ومحيط بلدة حداثا، عبر مسيرات وصليات صاروخية ثقيلة أُطلقت على دفعات متكررة.
وبمسيرة انقضاضية، استهدف مقاتلو الحزب آلية هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي عند خلة الراج في بلدة دير سريان، ما أسفر عن "إصابة مؤكدة"، وفق البيان.
كما استهدفوا مدرعة من طراز "نميرا" تابعة للجيش الإسرائيلي في بلدة دبل، بواسطة محلقة انقضاضية من طراز "أبابيل" ما أسفر عن إصابتها بشكل مباشر.
ومؤخرا، باتت المسيرات التي يعتمد فيها الحزب على تقنية الألياف الضوئية تثير قلقا متزايدا في إسرائيل، إذ وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي"، لصعوبة رصدها، داعيا الجيش إلى إيجاد وسائل للتصدي لها.
وتعتمد هذه المسيرات على خيط ألياف ضوئية رفيع ينفلت تدريجيا من بكرة مثبتة عليها أثناء الطيران، ما يتيح نقل الأوامر والصور مباشرة عبر هذا الخيط، بدلا من موجات الراديو القابلة للتشويش.
كما أنها لا تحتاج إلى نظام تحديد المواقع العالمي "جي بي إس" أو إشارات لاسلكية، ما يجعل بصمتها الإلكترونية منخفضة ويصعب رصدها.
ولم يتسن التأكد عبر مصادر مستقلة من حجم الخسائر، في ظل تعتيم إسرائيلي شديد على نتائج الهجمات التي ينفذها "حزب الله".
يأتي ذلك مع تواصل الهجمات الإسرائيلية على لبنان، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/ آذار الماضي إلى 3 آلاف و89 قتيلا و9 آلاف و397 جريحا، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية.