Maroua Sahli
16 مايو 2026•تحديث: 16 مايو 2026
تونس/ مروى الساحلي/ الأناضول
تظاهر عشرات التونسيين، السبت، في ساحة القصبة أمام مقر رئاسة الحكومة وسط العاصمة تونس، للمطالبة بترحيل المهاجرين غير النظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وأطلق ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي دعوات لتنظيم الوقفة تحت شعار: "لا للتوطين.. لا للتجنيس.. تونس للتونسيين وليست للبيع".
من جهته، دعا طلال الخميري، الناشط بالمجتمع المدني، في كلمة ألقاها خلال الوقفة الاحتجاجية، إلى "الترحيل الشامل والفوري" لجميع المهاجرين غير النظاميين.
وقال الخميري، إن "الترحيل القسري لمن لا يحملون وثائق، وللمهاجرين الذين دخلوا تونس بطرق غير شرعية، أصبح أمرا ضروريا وعاجلا".
وأوضح أن "نحو 17 ألفا و600 طفل من إفريقيا جنوب الصحراء ولدوا في تونس دون معرفة نسب الأب، وهو ما يستوجب دق ناقوس الخطر"، وفق تقدير لم يوضح الخميري مصدره.
وبوتيرة أسبوعية، تعلن السلطات إحباط محاولات هجرة غير نظامية إلى السواحل الأوروبية، وضبط مئات المهاجرين التونسيين أو القادمين من دول إفريقية.
وتتعرض تونس لضغوط أوروبية متصاعدة لممارسة مزيد من الرقابة على شواطئها ومنع قوارب الهجرة من المغادرة، بحسب مراسل الأناضول.
وأعلنت المفوضية الأوروبية، في سبتمبر/ أيلول 2023، تخصيص 127 مليون يورو مساعدات لتونس، ضمن مذكرة تفاهم تتعلق بعدة ملفات، بينها الحد من حركة المهاجرين غير النظاميين إلى أوروبا.
ولا توجد تقديرات رسمية إجمالية لأعداد المهاجرين غير النظاميين في تونس.
غير أن رئيس لجنة الهجرة غير النظامية بوزارة الداخلية، العميد خالد جراد، قال في يناير/ كانون الثاني 2025، إن عدد هؤلاء المهاجرين في منطقتي العامرة وجبنيانة (شرق) يقدر بنحو 20 ألف مهاجر، دون أن يقدم أرقاما بشأن أعدادهم في بقية مناطق البلاد.