Wassim Samih Seifeddine
17 أغسطس 2026•تحديث: 17 أغسطس 2026
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
الرئيس اللبناني:
- في حال عدم التمديد للقوات الأممية، فالخيار الثاني هو اعتماد صيغة تضمن استمرار وجود قوات دولية في الجنوب
- إسرائيل ترفض وجود قوات "اليونيفيل" في جنوبي لبنان وتضغط في هذا الاتجاه منذ قرابة عام، فيما نطالب نحن ببقائها
أعرب الرئيس اللبناني جوزاف عون، الاثنين، عن تمسكه بالتمديد لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوبي لبنان "يونيفيل" أو اعتماد صيغة تضمن استمرار وجود قوات دولية.
جاء ذلك وفق بيان للرئاسة اللبنانية، عقب استقبال عون النائب ملحم خلف على رأس وفد نيابي، في إطار تحرك للمطالبة بالتمديد لليونيفيل.
وتنتهي ولاية "يونيفيل" بجنوبي لبنان في نهاية عام 2026، وسط نقاش دولي بشأن مستقبلها ومهمتها، في وقت يتمسك لبنان باستمرار وجودها، باعتبارها أحد عناصر الاستقرار في الجنوب.
وقال عون إن "وجود اليونيفيل في الجنوب مهم لنواح عديدة، ويساعد على تثبيت السكان في قراهم وبلداتهم، وتعزيز الاستقرار بالتعاون والتنسيق مع الجيش اللبناني".
وأضاف: "خيارنا الأول هو التمديد لقوات اليونيفيل، وفي حال عدم التمديد لها، فالخيار الثاني هو اعتماد صيغة تضمن استمرار وجود قوات دولية في الجنوب، ضمن الإطار القانوني المطلوب".
وتابع أن هذه القوات يجب أن تكون "إلى جانب الجيش اللبناني وبالتنسيق معه، دعما للاستقرار وتنفيذ المهام الموكلة إليها".
وزاد عون أن إسرائيل "ترفض وجود قوات اليونيفيل، وتضغط في هذا الاتجاه منذ قرابة السنة"، فيما "نحن نطالب ببقائها"، وفق تصريحه.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان، ما أسفر عن 4 آلاف و346 قتيلا و12 ألفا و301 جريحا، وأكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.
واعتبر عون أن الفكرة الأساسية تتمثل في "إحداث خرق يضمن استمرار الحضور الدولي في الجنوب، سواء من خلال التمديد لقوات اليونيفيل أو من خلال قوات دولية رديفة لها، بما يحافظ على الاستقرار ويعزز دور الدولة والجيش اللبناني".
من جانبه، قال خلف عقب اللقاء إن الوفد "متمسك ببقاء اليونيفيل لتجنب أي فراغ في الجنوب"، نظرا إلى دورها في "التثبت من الانسحاب الإسرائيلي، والحفاظ على الأمن والاستقرار، ومساندة الجيش في بسط سيادة الدولة".
وبرعاية أمريكية، وقعت بيروت وتل أبيب، في 26 يونيو/ حزيران الماضي، اتفاق "صيغة إطار"، ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
وأفاد خلف بوجود عريضة تطالب بالتمديد لليونيفيل تحمل توقيعات 86 نائبا، فيما زار 20 نائبا من مختلف التوجهات والكتل عون، الذي "أكد أهمية الملف ووضع الوفد في أجواء تحركاته الدولية".
وأردف خلف: "في حال تعذر التمديد لليونيفيل، يجب الحفاظ على قوة أممية في الجنوب بأي صيغة ممكنة"، مع مواصلة التحرك لدى الدول الأعضاء في مجلس الأمن والدول المشاركة في القوة الدولية.
وإضافة إلى احتلالها أراضي لبنانية، تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطين المستقلة، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.