Jomaa Younis
22 مايو 2026•تحديث: 22 مايو 2026
إسطنبول / الأناضول
كشف تقرير أسبوعي لحركة المعابر والمنافذ التجارية في قطاع غزة، الجمعة، عن دخول 1287 شاحنة فقط وعبور 403 مسافرين عبر المعابر خلال أسبوع، وسط استمرار القيود الإسرائيلية على حركة السفر وإدخال البضائع والوقود.
وأوضح التقرير الذي نشره المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الذي يغطي الفترة من 15 حتى 21 مايو/ أيار الجاري، أن إجمالي عدد المسافرين والعائدين عبر معبر رفح بلغ 403 حالات فقط، بينهم 249 مغادرا و154 عائدا إلى القطاع.
وأضاف أن هذه الأعداد تمثل نحو 28 بالمئة فقط من أصل 1400 حالة سفر كان من المفترض السماح بها.
ولم يذكر المكتب المرجعية التي استند إليها في تحديد الرقم الإجمالي للمسافرين الذين من المفترض عبورهم من رفح.
وكان متوقعا، بحسب إعلام مصري وإسرائيلي، أن يعبر إلى غزة يوميا 50 فلسطينيا وإلى مصر عدد مماثل من المرضى إضافة لمرافقين اثنين لكل مريض، لكن اسرائيل لم تلتزم بشكل تام.
وقال التقرير إن "الاحتلال يواصل فرض قيود مشددة على حركة السفر، ضمن سياسة ممنهجة لتقييد حرية التنقل".
وفي 2 فبراير/ شباط أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح، الذي تحتله منذ مايو/ أيار 2024، بشكل محدود جدا، وبقيود مشددة للغاية.
ومنذ إعادة فتح المعبر، تمكن نحو 700 مريض من مغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج، فيما لا يزال أكثر من 18 ألف مريض وجريح ينتظرون الإجلاء الطبي.
ومنذ إعادة فتح معبر رفح، أفاد عائدون إلى غزة بتعرضهم لتنكيل إسرائيلي يتخلله احتجاز وتحقيق قاسٍ يمتد لساعات، قبل السماح لهم بمواصلة طريقهم نحو القطاع.
حركة الشاحنات
وفيما يتعلق بحركة الشاحنات، أشار التقرير إلى أن إجمالي عدد الواردة إلى قطاع غزة عبر المعابر التجارية بلغ ألف و287 شاحنة فقط، من أصل 4 آلاف و200 شاحنة كان يفترض دخولها، بنسبة التزام لا تتجاوز 30 بالمئة.
وتوزعت الشاحنات بين 559 شاحنة تجارية، و693 شاحنة مساعدات إنسانية، و35 شاحنة محروقات، بينها 7 شاحنات غاز تجاري و28 شاحنة سولار مخصصة للمؤسسات.
وأكد المكتب أن "سياسة تقليص إدخال الشاحنات والوقود تتواصل بما يُعمّق حالة الخنق والحصار المفروض على قطاع غزة".
وينص اتفاق وقف إطلاق النار الهش المعلن في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، على إدخال 600 شاحنة مساعدات وبضائع يوميا إلى قطاع غزة، إضافة إلى 50 شاحنة وقود تشمل السولار والبنزين وغاز الطهي، وفق معطيات رسمية.
وحتى 14 أبريل/ نيسان، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إن إسرائيل سمحت بدخول 37 بالمئة فقط من شاحنات المساعدات والتجارية والوقود المقررة للقطاع.
وأشار إلى أن إجمالي عدد الشاحنات التي دخلت إلى القطاع بلغ 41 ألفا و714 من أصل 110 آلاف و400 شاحنة، بمتوسط يومي بلغ 227 شاحنة.
ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل الإبادة بحصار وقصف يومي يُسفر عن قتلى وجرحى، كما تمنع إدخال كميات كافية من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل المجهزة إلى غزة.
وأدت الخروقات الإسرائيلية إلى مقتل نحو 883 فلسطينيا وإصابة 2648آخرين، وفق بيان لوزارة الصحة، الخميس.
وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد عن 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.