Hosni Nedim
18 سبتمبر 2026•تحديث: 18 سبتمبر 2026
غزة/ حسني نديم/ الأناضول
قُتل فلسطيني وأصيب آخرون، الخميس، بقصف وإطلاق نار للجيش الإسرائيلي استهدف مناطق وسط وجنوبي قطاع غزة، فيما سجلت إصابة خطيرة شمالي القطاع.
يأتي ذلك في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
ففي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، أفادت مصادر طبية للأناضول بمقتل الفلسطيني محمد ناصر سليمان البيوك، في غارة إسرائيلية على منطقة "بطن السمين" جنوب المدينة.
وأضافت المصادر أن عددا من الفلسطينيين أصيبوا بجروح متفاوتة جراء قصف مدفعي استهدف منطقة المسلخ شرقي خان يونس، فيما أصيب رجل مسن برصاص الجيش الإسرائيلي في محيط "مدينة حمد" شمالها.
كما أسفر إطلاق نار من آليات عسكرية إسرائيلية عن إصابات أخرى في منطقة "ديوان النجار" وسط خان يونس ومحيط دوار "أبو حميد"، فيما استهدفت الآليات منازل فلسطينيين في منطقة كراج رفح ومحيط مجمع ناصر الطبي.
وفي سياق متصل، قالت مصادر طبية إن الفلسطيني سعيد برهم، من بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس، توفي متأثرا بجراح خطيرة أصيب بها جراء قصف إسرائيلي العام الماضي.
وفي وسط قطاع غزة، أصيبت فلسطينية برصاص أطلقته آليات إسرائيلية شرقي مدينة دير البلح، ونقلت إلى مستشفى "شهداء الأقصى" لتلقي العلاج، وفق مصدر طبي لمراسل الأناضول.
كما أصيب فلسطينيان بإطلاق نار من طائرة إسرائيلية مسيرة من طراز "كواد كابتر" في مخيم البريج، فيما وصل مصاب آخر إلى مستشفى "العودة" بالنصيرات جراء إطلاق نار من آليات عسكرية تمركزت بشارع جولس شمالي المخيم.
وفي شمال قطاع غزة، أصيب فلسطيني برصاصة في الرأس أطلقها الجيش الإسرائيلي في جباليا البلد، وفق مصدر في جهاز الإسعاف والطوارئ لمراسل الأناضول.
كما أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل إضاءة ونيرانا كثيفة في محيط "مخيم حلاوة" شرقي جباليا.
وفي مدينة غزة، واصلت المدفعية الإسرائيلية قصف مناطق شرقي المدينة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف في حي التفاح.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطيني، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.