Hosni Nedim
23 يوليو 2026•تحديث: 23 يوليو 2026
غزة/ حسني نديم/ الأناضول
نظمت قوى وطنية وشعبية فلسطينية، مساء الخميس، مسيرة في مدينة غزة للمطالبة بوقف حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية ورفع الحصار، ورفض مخططات تهجير الفلسطينيين.
وانطلقت المسيرة، التي نظمت تحت شعار "ألف يوم من الإبادة.. غزة تصمد وتصرخ في وجه الظلم والصمت"، من مفترق السرايا وسط المدينة نحو المقر المدمر للمجلس التشريعي الفلسطيني.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد باستمرار الإبادة والصمت الدولي إزاء الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في غزة.
كما طالبوا المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف عدوانها، وحماية المدنيين، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية.
وقال الصحفي والأكاديمي يحيى المدهون للأناضول إن المسيرة تعكس رفض الشعب الفلسطيني استمرار الحرب، في ظل الأزمات الإنسانية والاقتصادية والمعيشية بقطاع غزة.
وأضاف: "على العالم أن يتحرك بشكل عاجل لوقف الحرب على قطاع غزة"، مطالبا بإنهاء معاناة الفلسطينيين.
بدوره، قال منسق القوى الوطنية بسام الكردي إن "ألف يوم زادت الشعب الفلسطيني صمودا وثباتا وتمسكا بحقوقه الوطنية"، مؤكدا رفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم.
وطالب الكردي الأمم المتحدة والأطراف الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بإلزام إسرائيل بوقف هجماتها، وضمان الأمن والاستقرار للفلسطينيين في غزة.
وتأتي المسيرة في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، حيث يطالب الفلسطينيون بوقف الحرب، ورفع القيود المفروضة على دخول المساعدات، وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان، إلى جانب رفض أي مخططات للتهجير والتمسك بالبقاء في أرضهم.
وشنت إسرائيل، بدعم أمريكي، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حرب إبادة جماعية على غزة، استمرت عامين وخلفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 173 ألف جريح، إضافة إلى دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل خرقه وحصار غزة وفرض قيود مشددة على حركة الأفراد والبضائع والمساعدات، فضلا عن عملياتها العسكرية المستمرة.