Wassim Samih Seifeddine
24 أغسطس 2026•تحديث: 24 أغسطس 2026
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
واصل الجيش الإسرائيلي، الاثنين، اعتداءاته في بلدات حدودية عدة بجنوبي لبنان، عبر قصف مدفعي وتفجير منازل وإحراق حقول زراعية، فيما أعلنت السلطات اللبنانية عن مقتل شابّين بغارة عبر مسيرة الأحد.
وأعلنت وكالة الأنباء اللبنانية، الاثنين، عن مقتل شابين لبنانيين من بلدة دير الزهراني، إثر استهداف مسيرة إسرائيلية لدراجتهما النارية في منطقة دوحة كفررمان جنوبي لبنان، الأحد.
وقالت إن "فرق الإسعاف التابعة للهيئة الصحية الإسلامية تمكنت من انتشال جثماني الشابين حسين شكرون وأحمد روماني، وكلاهما يبلغ من العمر 17 عاماً، من المنطقة، بعدما فُقد الاتصال بهما منذ أمس".
في حدث آخر، قالت الوكالة إن قصفا مدفعيا إسرائيليا استهدف بلدة المنصوري (محافظة الجنوب)، فيما تنفذ قوات إسرائيلية عمليات تجريف في بلدة حولا (محافظة النبطية).
وفي النبطية أيضا، تنفذ قوات إسرائيلية متمركزة في بلدة الخيام عمليات تفجير لمنازل في الحي الغربي، قرب مدارس "المبرات"، وسط سماع دوي انفجارات متتالية وتصاعد كثيف للدخان في محيط المنطقة.
وأضافت الوكالة أن القوات الإسرائيلية أقدمت بالتزامن مع ذلك على إضرام النيران في حقول زراعية وممتلكات داخل البلدة، ما أدى إلى اتساع رقعة الحرائق في عدة نقاط.
وأفادت بأن هذه التطورات تتزامن مع استمرار تحركات عسكرية إسرائيلية في المنطقة، وسط أجواء من التوتر والحذر بين الأهالي.
وتواصل إسرائيل عدوانها على لبنان برغم توقيعهما بوساطة أمريكية، في 26 يونيو/ حزيران الماضي، اتفاقا ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان، ما أسفر عن 4 آلاف و348 قتيلا و12 ألفا و307 جرحى، وأكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطين المستقلة المنصوص عليهما في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.