Stephanie Rady
23 يونيو 2026•تحديث: 23 يونيو 2026
بيروت / ستيفاني راضي / الأناضول
قتل شخصان وأصيب ثالث برصاص الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أثناء أعمال فتح طريق ببلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان، في أول اعتداء يسفر عن ضحايا بعد يومي هدوء نسبي إثر اتفاق واشنطن وإيران الذي شمل لبنان.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية عن "شهيدين ومصاب جراء قيام جنود جيش العدو بإطلاق نيران رشاشاتهم باتجاههم عندما كانوا قرب جرافة تعمل على فتح الطريق في حي الدير في بلدة النبطية الفوقا".
من جانبه، ادعى الجيش الإسرائيلي في بيان، أن قواته رصدت "خلية من المسلحين" تنشط قرب قواته العاملة في المنطقة الأمنية، عند مرتفعات "علي الطاهر".
وأضاف أنه فور رصدهم شنت القوات هجوما عليهم شمال المنطقة الأمنية "بهدف القضاء على التهديد"، على حد زعمه.
وتابع أنه "سيواصل العمل للقضاء على التهديدات الفورية، ولن يسمح لحزب الله بإلحاق الأذى بمواطني إسرائيل وقواته".
وفي خرق آخر، أطلق الجيش الإسرائيلي النار باتجاه عدد من الأهالي عند أطراف بلدة حداثا أثناء توجههم لإتمام عملية دفن في مقبرة البلدة بمواكبة الجيش اللبناني.
كما رصد تمركز 3 دبابات ميركافا وجرافة "دي 9" قرب مقبرة حداثا، وفق الوكالة.
من جهة أخرى، ألقت مسيرة إسرائيلية قنبلة صوتية عند أطراف بلدة عيتا الجبل.
ولم تسجل منذ فجر الأحد غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، كما لم يعلن "حزب الله" تنفيذ أي عمليات ضد الجيش الإسرائيلي، وفق رصد الأناضول.
ودخل الاتفاق الأمريكي الإيراني حيز التنفيذ في 18 يونيو/ حزيران 2026 بعد توقيعه إلكترونيا من قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويشمل بندا ينص على احترام وحدة لبنان وسلامة أراضيه.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.