Mustafa M. M. Haboush
15 مايو 2026•تحديث: 15 مايو 2026
طرابلس / الأناضول
أضرم محتجون من مشجعي كرة القدم، الليلة الماضية، النار في جزء من مبنى رئاسة الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية الليبية وسط العاصمة طرابلس، عقب أعمال شغب شهدتها مباراة في الدوري المحلي.
وأفادت منصات إعلامية ليبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بينها "فواصل"، بأن أعمال شغب اندلعت عقب توقف مباراة بين فريقي الاتحاد والسويحلي عندما دخل عدد من المشجعين في مواجهات وأعمال شغب ضد فرقة أمنية مكلفة بتأمين المباراة، قبل أن تتوسع الأحداث لتشمل إحراق سيارات تابعة للقوة الأمنية.
وذكرت أن المحتجين توجهوا إلى مقر رئاسة الحكومة في طرابلس وتجمهروا أمامه وأطلقوا الألعاب النارية باتجاه الحراسة المكلفة بتأمينه.
وأظهرت مقاطع تداولها ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي متظاهرين داخل باحة مبنى رئاسة الحكومة، فيما كانت النيران تلتهم أجزاء منه.
وذكر ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي أن إطلاق الألعاب النارية على مقر الحكومة جاء بعد اتهام المحتجين لعائلة رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة بمحاباة أحد فرق الدوري على حساب أخرى.
من جانبها، قالت وكالة الأنباء الليبية الرسمية "وال"، إن "طرابلس شهدت ليل الخميس الجمعة، أعمال شغب وإشعال النيران عقب مباراة فريقي الاتحاد والسويحلي".
وأوضحت أن المباراة أقيمت على أرض ملعب مدينة ترهونة جنوب طرابلس ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدور السداسي لدوري كرة القدم.
وشهدت المباراة توقفا عند الدقيقة الـ88 عقب مطالبة لاعبي فريق الاتحاد باحتساب ركلة جزاء، قبل أن تتطور الأحداث وتندلع أعمال شغب رغم إقامة اللقاء دون حضور جماهيري، وفق "وال".
وكان الشوط الأول قد انتهى بالتعادل السلبي بين الفريقين، فيما تمكن السويحلي من افتتاح التسجيل في الشوط الثاني عند الدقيقة 52، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء نفذها اللاعب التونسي أيوب عياد في شباك الحارس محمد عياد.
ولم يصدر تعليق رسمي من السلطات الليبية بشأن هذه التطورات حتى الساعة (06:00 تغ).