Muetaz Wannes
26 أغسطس 2026•تحديث: 26 أغسطس 2026
معتز ونيس/ الأناضول
بحث رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، مع وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي، تطورات آلية التعاون الرباعي بين ليبيا وقطر وتركيا وإيطاليا بشأن ملف الهجرة غير النظامية.
جاء ذلك خلال استقبال الدبيبة، الأربعاء، الوزير القطري في العاصمة الليبية طرابلس، وفق بيان لحكومة الوحدة الوطنية، لم يذكر مدة زيارة الخليفي أو تفاصيلها.
وخلال اللقاء، ناقش الجانبان "تطورات آلية التعاون الرباعي بين ليبيا وقطر وتركيا وإيطاليا في ملف الهجرة غير النظامية، والبناء على انطلاق غرفة العمليات التجريبية".
وتناول اللقاء أيضًا، وفق البيان، "تعزيز برامج التعاون المشترك في بناء القدرات ومكافحة الهجرة غير النظامية ودعم برامج العودة الطوعية، بما يرسخ هذا الإطار كآلية عملية للتنسيق والتعاون بين الدول الأربع".
وتعد الآلية الرباعية بين ليبيا وتركيا وإيطاليا وقطر، التي أعلن الدبيبة في 19 أبريل/ نيسان 2026 قرب انطلاقها، مبادرة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون الأمني والفني لمكافحة الهجرة غير النظامية والحد من تدفق المهاجرين عبر البحر المتوسط، وتركز على دعم القدرات الليبية في مراقبة الحدود وتفكيك شبكات التهريب.
وانطلقت الآلية الرباعية رسميًا في النصف الأول من عام 2026، فيما أُعلن عن بدء التشغيل الرسمي لغرفة العمليات المشتركة من مقرها في العاصمة الليبية طرابلس في 18 يونيو/ حزيران الماضي.
وتناول لقاء الدبيبة والوزير القطري أيضًا، بحسب البيان الليبي، "تطورات العلاقات الثنائية وسبل تعزيز الدور القطري في دعم الاستقرار والمسارات السياسية والاقتصادية في ليبيا".
ورحب الدبيبة، وفق البيان، بزيارة الوزير القطري إلى طرابلس ومدينة بنغازي (شرق)، من دون أن يذكر موعدها، مؤكدًا أهمية استمرار التواصل مع مختلف الأطراف الليبية.
وشدد على تطلع حكومته إلى دور قطري أكبر خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم جهود الاستقرار والتوافق، ويعزز التنسيق الإقليمي والدولي بشأن ليبيا.
من جانبها، أفادت الخارجية القطرية، في بيان، بأن الخليفي، التقى رئيس المجلس الأعلى لدولة ليبيا، في طرابلس محمد تكالة، الأربعاء.
وأوضح البيان القطري، أنه جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، ومستجدات الأوضاع الإقليمية، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وشدد الخليفي، بحسب البيان، على دعم قطر "لوحدة ليبيا واستقرارها، وحرصها على دعم المسار السياسي والحلول السلمية التي تستجيب لتطلعات الشعب الليبي وتحافظ على سيادة ليبيا".
وأشار إلى "أهمية مواصلة الحوار ودعم جهود الوساطة والمصالحة الوطنية، بما يسهم في تعزيز التوافق بين الليبيين وتهيئة الظروف الملائمة للاستقرار".
وأكد الخليفي، وفق البيان، "استمرار قطر في التواصل مع مختلف الأطراف والقيادات الليبية، دعماً للجهود الأممية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة".
وتقود البعثة الأممية إلى ليبيا، جهودا بهدف إيصال ليبيا إلى انتخابات تنهي أزمة الصراع بين حكومتين؛ الأولى حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليا برئاسة الدبيبة ومقرها طرابلس، وتدير منها كامل غرب البلاد.
والثانية حكومة عينها مجلس النواب مطلع 2022، ويقودها حاليا أسامة حماد ومقرها بنغازي وتدير منها كامل شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.