Muetaz Wannes
19 مايو 2026•تحديث: 19 مايو 2026
معتز ونيس / الأناضول
قضت محكمة ليبية، الاثنين، ببراءة 31 من قيادات النظام السابق، بينهم رئيس المخابرات الأسبق عبد الله السنوسي، وآخر رئيس وزراء في عهد معمر القذافي، البغدادي المحمودي، من تهمة قمع المتظاهرين إبان احتجاجات عام 2011، وذلك بعد نحو 15 عاما من التقاضي.
جاء ذلك وفق حكم صدر عن الدائرة الجنائية الثالثة بمحكمة استئناف طرابلس في القضية المقيدة منذ عام 2014، بعد الاطلاع على أوراق القضية وسماع المرافعة الشفوية والمداولة قانونا، وفق ما نشرته المحكمة عبر صفحتها الرسمية.
وشمل حكم البراءة حضوريا، إلى جانب السنوسي والمحموي، أسماء بارزة في النظام السابق منها منصور ضوء، ومحمد أبوالقاسم الزوي، ومحمد أحمد الشريف، بالإضافة إلى أحكام أخرى بالبراءة صدرت غيابيا بحق متهمين آخرين في القضية ذاتها.
كما قضت المحكمة ذاتها بسقوط الجريمة والدعوى الجنائية لعدد من المسؤولين السابقين في النظام لوفاتهم قبل صدور حكم الإدانة، ومنهم رئيس جهاز الأمن الخارجي الأسبق أبوزيد دوردا، ونائب رئيس الوزراء الأسبق عبد الحفيظ الزليطني.
ويقبع معظم المتهمين في السجون بمدينتي طرابلس ومصراتة عقب القبض عليهم خلال الأحداث المسلحة التي انطلقت في 17 فبراير/ شباط 2011، وانتهت بسقوط نظام معمر القذافي ومقتله.
وكانت المحكمة قد أصدرت حكما ابتدائيا في 28 مايو/ أيار 2015 قضى بالإعدام على عدد من المتهمين والسجن المؤبد لآخرين، قبل أن يتم الطعن في الأحكام أمام المحكمة العليا التي نقضت الحكم وأحالت الدعوى مجددا إلى محكمة استئناف طرابلس، حيث تداولت لأكثر من 4 سنوات قبل صدور حكم البراءة.
وأطاح الليبيون بحكم القذافي في عام 2011، إثر ثورة شعبية اندلعت في 17 فبراير/ شباط من العام ذاته، وتحولت في وقت لاحق إلى مواجهات مسلحة حسمت بمقتل القذافي في أكتوبر/ تشرين الأول من السنة نفسها، لتنتهي بذلك فترة حكمه التي استمرت أكثر من أربعة عقود.