Zein Khalil
30 أغسطس 2026•تحديث: 30 أغسطس 2026
إسطنبول/ زين خليل/ الأناضول
أكد مسؤول ملف الأسرى والمفقودين السابق في الجيش الإسرائيلي، نيتسان ألون، الأحد، أن جنودًا في الجيش يتعاونون مع المستوطنين خلال اعتداءاتهم على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ألون خلال كلمة في مؤتمر لمنظمة "ليد" غير الربحية، التي تنشط في مجال تنمية القيادات الشابة في إسرائيل، وفق ما أوردته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، دون تحديد مكان انعقاد المؤتمر.
ومع اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، عُين ألون مسؤولًا عن ملف الأسرى والمفقودين في الجيش الإسرائيلي، قبل أن يستقيل من منصبه في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، احتجاجًا على ما قال إعلام عبري إنه عرقلة المستوى السياسي صفقات لإعادة الأسرى الذين كانوا محتجزين في غزة.
وقال ألون: "هناك تآكل كبير لدى بعض الجنود والقادة في قيم الجيش الإسرائيلي، وهذا نتيجة لحرب طويلة جدًا ومستمرة".
وأضاف: "هناك حوادث لا يتصرف فيها جنود كما ينبغي، وفي يهودا والسامرة (التسمية التوراتية للضفة الغربية) هناك حالات يقف فيها الجنود متفرجين أمام أعمال غير قانونية وغير أخلاقية، وأحيانًا حتى يتعاونون معها".
وشدد على أن "المسؤولية تقع على عاتق القادة في الجيش، والمسؤولية أولًا هي رؤية هذه الأمور وعدم تجاهلها".
وجاءت تصريحات ألون في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية، في حالات يقول فلسطينيون ومنظمات حقوقية إنها وقعت على مرأى من جنود الجيش الإسرائيلي، وأحيانًا بمشاركتهم.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، نفذ الجيش الإسرائيلي والمستوطنون خلال يوليو/ تموز الماضي 2256 اعتداءً ضد الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم.
وأوضحت الهيئة أن قوات الجيش نفذت 1458 اعتداءً، فيما نفذ المستوطنون 798 اعتداءً.
وتشهد مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية المحتلة اقتحامات واعتقالات إسرائيلية متكررة، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.