Ramzi Mahmud, Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
31 يوليو 2026•تحديث: 31 يوليو 2026
القدس/ الأناضول
نفى مصدر من عائلة الفلسطيني عبد الرحيم الكردي، الجمعة، مزاعم إسرائيلية بشأن ضلوعه في نشاط عسكري، وذلك عقب إعلان الجيش اغتياله.
وادعى الجيش الإسرائيلي أن "الكردي" كان يشغل منصب نائب قائد خلية في الجناح العسكري لحركة "حماس"، بالتوازي مع عمله في القطاع الصحي.
وقال المصدر العائلي للأناضول إن الكردي، "لا علاقة له بأي أعمال عسكرية".
وأكد المصدر أن الكردي، "يعمل ممرضا في مديرية الخدمات الطبية بقطاع غزة"، نافيا ما أورده الجيش الإسرائيلي بشأنه.
والخميس، قتل الكردي، مع سيدة فلسطينية، فيما أصيب آخرون، إثر غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية استهدفت تجمعا لمدنيين في محيط ملعب اليرموك بشارع الوحدة وسط مدينة غزة، وفق مصادر طبية.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان مشترك مع جهاز الأمن العام "الشاباك"، قتل عبد الرحيم عبد الحي يوسف الكردي، في مدينة غزة.
وزعم البيان أن الكردي، كان يشغل منصب نائب قائد خلية في الجناح العسكري لحركة "حماس"، بالتوازي مع عمله "طبيبا" في مستشفى الشفاء.
كما ادعى الجيش أنه شارك في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وكان ضالعا في احتجاز الأسيرة الإسرائيلية رومي غونين، في منطقة لواء غزة ومستشفى الشفاء، مضيفا أنه "تمت تصفيته في غارة جوية".
ولم يصدر تعليق فوري من حركة "حماس" على المزاعم الإسرائيلية.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قُتل نحو 73 ألف فلسطيني، وأصيب ما يزيد على 174 ألفا آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات قتل وقصف وتدمير في القطاع، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى الفلسطينيين.