Omar Alothmani
06 يونيو 2026•تحديث: 06 يونيو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت هيئة الطيران المدني الكويتية، السبت، استئناف حركة الملاحة الجوية بعد التأكد من استقرار الأوضاع عقب تعرض البلاد لهجمات إيرانية.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن الهيئة قولها: "استئناف حركة الملاحة الجوية منذ الساعة 6:15 صباحا (بالتوقبت المحلي) بعد التنسيق مع الجهات المختصة والتأكد من استقرار الأوضاع وزوال الخطر عقب تعرض البلاد لهجمات من قبل العدوان الإيراني الآثم".
وأضافت: "المجال الجوي الكويتي أغلق مؤقتا كإجراء احترازي حيث تم تحويل 11 رحلة لشركتي (الخطوط الجوية الكويتية) و(طيران الجزيرة) إلى مطارات مجاورة".
وفجر السبت، أعلن الجيش الكويتي، التصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
وقال الجيش في بيان، إن "الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية".
كما أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صافرة الإنذار في أرجاء البلاد.
ودعت الوزارة، في تدوينة عبر حسابها على منصة شركة "إكس" الأمريكية، المواطنين والمقيمين إلى "الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية"، دون مزيد من التفاصيل.
بدوره أعلن الحرس الثوري الإيراني، استهداف ناقلة نفط حاولت الخروج من مضيق هرمز دون تنسيق مع طهران، وقصف قواعد للجيش الأمريكي في الكويت والبحرين بصواريخ ردا على استهدافه لجزيرتي "سيريك" و"قشم" الإيرانيتين.
وفي وقت لاحق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اعتراض 6 صواريخ باليستية و4 طائرات مسيرة أطلقتها إيران باتجاه الكويت والبحرين ومضيق هرمز، وتنفيذ ضربات ضد مواقع رادارات ساحلية إيرانية.
وقالت "سنتكوم"، في بيان، إن "إيران أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين بعد ساعات من إسقاط القيادة المركزية الأمريكية لـ4 طائرات مسيرة إيرانية هجومية أحادية الاتجاه كانت مُتجهة نحو مضيق هرمز".
وأضافت: "تشير التقديرات الأولية إلى اعتراض 6 من الصواريخ بينما لم يصل الصاروخ السابع إلى هدفه المحدد".
وادعت عدم وقوع إصابات في صفوف الأفراد الأمريكيين أو إلحاق أضرار بمقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين إثر الهجمات الإيرانية.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران، التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وتوصل الجانبان إلى هدنة مؤقتة في 8 أبريل/ نيسان الماضي بوساطة باكستانية، لكن المفاوضات تعثرت في 11 من الشهر نفسه، وبعدها بيومين فرضت واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الواقعة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة ما لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.