Haydar Şahin, Ahmet Kartal
11 يوليو 2026•تحديث: 11 يوليو 2026
أنقرة/ الأناضول
بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، مع نظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي، مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها ملف مضيق هرمز، كما "اتفقا على مواصلة المباحثات للتوصل إلى التوافقات المطلوبة وفقاً للقانون الدولي".
وذكر عراقجي، في بيان نشر عبر حساب على منصة "تلغرام"، أنه أجرى زيارة رسمية إلى العاصمة العمانية مسقط، التقى خلالها البوسعيدي.
وأضاف أنه بحث مع البوسعيدي التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها قضية مضيق هرمز، إضافة إلى سبل تعزيز العلاقات بين طهران ومسقط.
وبحسب البيان، تبادل الوزيران وجهات النظر بشأن الآليات المناسبة لضمان العبور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز، وذلك استنادا إلى البند الخامس من مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة.
من جانبه، جدد وزير الخارجية العماني تأكيد موقف بلاده الداعي إلى توظيف الدبلوماسية لمنع تصعيد التوتر في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن يسهم التنفيذ الكامل لمذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن في تحسين الأوضاع الأمنية الإقليمية.
بدورها، أفادت الخارجية العمانية في بيان، بأنه عقدت السبت، في مسقط مباحثات عمانية إيرانية برئاسة البوسعيدي وعراقجي.
وأضافت أن المباحثات جرت "حول الملاحة في مضيق هرمز وضمان سلامتها وحريتها في ضوء المعطيات والتداعيات الناجمة عن المستجدات الأخيرة".
واتفق الجانبان على "مواصلة هذه المباحثات على المستوى الفني والسياسي للتوصل إلى التوافقات المطلوبة وفقاً للقانون الدولي".
والجمعة، طالبت الولايات المتحدة إيران بتقديم تعهد علني بعدم استهداف السفن في مضيق هرمز، وإبقاء جميع ممراته البحرية مفتوحة أمام حركة الملاحة التجارية، وفق وسائل إعلام أمريكية نقلت عن مسؤولين لم تسمهم.
ويأتي ذلك فيما تشهد منطقة مضيق هرمز، بين حين وآخر، توترات أمنية على خلفية الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.
وتتمسك إيران بضرورة التنسيق معها قبل عبور أي سفينة مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يُعد أحد أهم الممرات العالمية لإمدادات الطاقة.
بينما ادعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أن إيران طلبت من الولايات المتحدة استئناف المفاوضات، وأن بلاده وافقت على ذلك، فيما أكد انتهاء وقف إطلاق النار.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين الطرفين، إذ أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، صباح الخميس، تنفيذ ضربات جديدة استهدفت نحو 90 موقعا عسكريا إيرانيا، شملت أنظمة دفاع جوي، ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة، وقدرات بحرية، وبنية لوجستية على الساحل الإيراني.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين والأردن، محذرا من توسيع نطاق هجماته حال استمرار الضربات الأمريكية.
وكانت واشنطن وطهران وقعتا، في 18 يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم عقب مفاوضات جرت بوساطة قطر وباكستان، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي.