Adel Abdelrheem
30 يوليو 2026•تحديث: 30 يوليو 2026
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول
بحث رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، الخميس، مع السكرتير التنفيذي للهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) ورقنة قبيهو، سبل تحقيق سلام مستدام في السودان.
جاء ذلك خلال لقاء جمعهما في العاصمة الخرطوم، بحضور وزير الخارجية محيي الدين سالم، وفق وكالة الأنباء السودانية الرسمية.
وفي وقت سابق الخميس، وصل السكرتير التنفيذي لـ(إيغاد) إلى السودان في زيارة غير محددة المدة.
وقال قبيهو، إن زيارته إلى الخرطوم تأتي في إطار التشاور مع القيادة السودانية وتبادل الرؤى بشأن السبل الكفيلة بتحقيق سلام مستدام في البلاد.
ولفت إلى أن السودان يعد من الدول المؤسسة لـ"إيغاد" ومن أبرز أعضائها.
وأشار قبيهو، إلى مكانة السودان بوصفه جسرا بين العالمين العربي والإفريقي، فضلا عن دوره في استضافة ملايين اللاجئين من دول الجوار على مدى عقود.
و"إيغاد" منظمة حكومية إفريقية شبه إقليمية، تأسست عام 1996، وتتخذ من جيبوتي مقرا لها، وتضم دولا من شرق إفريقيا هي: السودان وجنوب السودان وإثيوبيا وكينيا وأوغندا والصومال وجيبوتي وإريتريا.
وأوضح قبيهو، أنه اطلع، برفقة الوفد المرافق له، على حجم الدمار الذي لحق بالعاصمة الخرطوم جراء الحرب، مجددا إدانة "إيغاد" لجميع انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتُكبت في مدينة الفاشر (غربي السودان) وغيرها من المناطق المتأثرة بالنزاع.
وشدد على أن دور "إيغاد" يتمثل في دعم السودانيين وتيسير جهودهم الرامية إلى إنهاء الحرب، وليس فرض حلول عليهم.
وأكد قبيهو، أن تحقيق السلام يجب أن يكون بقيادة السودانيين أنفسهم.
وقال إن "المفكرين والقادة السياسيين السودانيين هم الأقدر على صياغة مستقبل بلادهم وتحقيق السلام، بينما يقتصر دور إيغاد على التيسير وتقديم الدعم لكل جهد وطني يسهم في إنهاء الحرب".
وعبّر عن استعداد المنظمة لدعم جميع المبادرات والجهود التي يقودها رئيس مجلس السيادة والحكومة السودانية لتحقيق السلام والاستقرار، معربا عن تقديره لالتزام البرهان بخيار السلام.
كما أكد أن "إيغاد" ستواصل العمل عن كثب مع الحكومة السودانية لمساندة مساعي إحلال سلام دائم وشامل في البلاد.
وتشهد ولايات كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025 معارك متواصلة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يشهد السودان حربا بين الجيش و"قوات الدعم السريع"، أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح، وفق تقديرات أممية ودولية.