İbrahim Hamdi Hacıcaferoğlu, Ömer Aşur Çuhadar
17 مايو 2026•تحديث: 17 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
قالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس إن الولايات المتحدة والصين وروسيا لا تحب الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن هذه القوى ترغب في تفكيكه، لأن الاتحاد يكون أقوى بكثير عندما يكون موحدا.
وفي كلمة ألقتها خلال مؤتمر في إستونيا، الأحد، أشارت كالاس إلى أن إدارات الولايات المتحدة والصين وروسيا "لا تحب الاتحاد الأوروبي".
وأضافت أن "سبب رغبة هذه القوى في تفكيك الاتحاد الأوروبي هو أن الاتحاد يكون أقوى بكثير عندما يكون موحدا".
ولفتت إلى ضرورة أن تبقى أوروبا موحدة، موضحة أنه "من الأسهل التعامل مع دول أصغر بكثير منكم مقارنة بالتعامل مع قوى متكافئة، لذلك أعتقد أن هذه هي القضية الأساسية".
وأردفت: "من السهل أن يُقال لكل دولة إن علاقاتنا معها رائعة، لكننا لا نحب الاتحاد الأوروبي، والسؤال الحقيقي هو كيف ترد أوروبا على ذلك. أنا قلقة للغاية لأنني أرى أحيانا بعض الدول الأعضاء تنحرف أيضا إلى هذا المسار، إذ تقول إن علاقاتنا الثنائية جيدة، وإذا كنتم لا تريدون التحدث مع الاتحاد الأوروبي فتحدثوا معنا، لكن هذا يعني في الواقع أن سياسة التفريق قد نجحت".
من جهة أخرى، أكدت كالاس أن الهجمات على محطات الطاقة والبنية التحتية المدنية في إيران لم تحل مشكلة فتح مضيق هرمز.
وقالت إن المضيق "يشكل نقطة ضغط تستخدمها إيران للحفاظ على سيطرتها على بقية العالم".
وذكرت أن الاتحاد الأوروبي يدعم الحل الدبلوماسي بشأن الحرب في إيران، لكنها أوضحت أن أوروبا "لا تمتلك قوة تأثير كبيرة" على الأطراف الموجودة على طاولة المفاوضات.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران، تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.