Mohammed Sameai
10 سبتمبر 2026•تحديث: 10 سبتمبر 2026
اليمن / الأناضول
أدانت بريطانيا، الخميس، قرار الحوثيين استئناف الحرب في اليمن وهجماتهم على السعودية، محذرة من تهديدها استقرار المنطقة وحرية الملاحة وخطوط التجارة الحيوية عبر البحر الأحمر وباب المندب.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية والتنمية البريطانية، أعادت نشره سفيرة لندن لدى اليمن عبدة شريف، على منصة شركة "إكس" الأمريكية.
وقالت الوزارة إن "المملكة المتحدة تدين بشدة قرار الحوثيين استئناف الحرب في اليمن، واعتداءاتهم مؤخرا على السعودية، بما في ذلك استهدافهم بنى تحتية مدنية ومنشآت الطاقة".
وأكدت وقوف بريطانيا "إلى جانب السعودية، والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، وشركاء لندن في المنطقة".
وحملت الوزارة الحوثيين "المسؤولية الكاملة عن هذه الأزمة"، معتبرة أن قرارهم استئناف الحرب يعرض اليمنيين لمزيد من المخاطر ويعمق المعاناة الإنسانية.
وحذرت من أن "اعتداءات الحوثيين تهدد استقرار المنطقة، وحرية الملاحة، وخطوط التجارة الحيوية عبر البحر الأحمر وباب المندب".
وأضافت: "موقفنا واضح بأن المملكة العربية السعودية وجمهورية اليمن لهما الحق في الدفاع عن أمنهما وسيادتهما بموجب القانون الدولي".
وأشارت الوزارة إلى أن بريطانيا تعمل مع شركائها من أجل "دعم استقرار المنطقة، وحماية المدنيين، ودعم والحفاظ على استمرار دخول المساعدات الإنسانية".
وطالبت لندن الحوثيين بـ"وقف اعتداءاتهم وخفض التصعيد فورا".
والثلاثاء، أعلنت الرياض إصابة 73 مدنيا بهجمات نفذها الحوثيون على مواقع اقتصادية في 4 مدن سعودية، ما تسبب في اندلاع حرائق وتوقف مؤقت لمنشآت تابعة لقطاع الطاقة.
وتزامن ذلك مع تصعيد عسكري بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين في عدة جبهات، لا سيما بمحافظات تعز (غرب) والجوف (شمال) والبيضاء (وسط)، وسط غارات جوية تستهدف مواقع للجماعة.
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت قوات حكومية يمنية تشكيل مركز قيادة جنوب مدينة المخا قرب مضيق باب المندب، عقب اختراقات نفذتها جماعة الحوثي في عدة جبهات غربي البلاد.
في المقابل، نشر ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي صورا "لمسلحين حوثيين" عقب سيطرتهم على مديريتي حيس والخوخة جنوبي محافظة الحديدة.
بينما أفاد إعلام يمني خاص، بينه موقع "المصدر أونلاين" (خاص)، بأن قوات الحوثيين وصلت ميناء المخا الاستراتيجي في البحر الأحمر، إثر سيطرتها على حيس والخوخة.
ويسيطر الحوثيون على غالبية محافظات شمالي وغربي اليمن، بما فيها العاصمة صنعاء ومحافظات ذمار والبيضاء وإب والمحويت، إضافة إلى الحديدة، ومعظم محافظتي حجة وصعدة، فضلًا عن مناطق أخرى في محافظات تعز ولحج والضالع.
في المقابل، تسيطر القوات الحكومية والقوى المتحالفة معها على العاصمة المؤقتة عدن (جنوب) ومحافظات المهرة (أقصى الشرق) وحضرموت وشبوة (جنوب وسط) وأبين (جنوب)، وغالبية محافظات لحج وتعز والضالع (جنوب وسط).
ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود الجارة السعودية تحالفًا لدعم الحكومة الشرعية في اليمن، بمواجهة جماعة الحوثي المتهمة بتلقي دعم إيراني والمسيطرة على صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر/ أيلول 2014.