Dilhan Türker Yıldız, Başar Bayatlı
24 سبتمبر 2026•تحديث: 24 سبتمبر 2026
نيويورك/ الأناضول
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، إن إسرائيل تواصل عدوانها وتقوض السلام ويجب على المجتمع الدولي وفي مقدمته الولايات المتحدة أن يلزم تل أبيب بالامتثال لخطة غزة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الرئيس أردوغان للصحفيين في "البيت التركي" بمدينة نيويورك الأمريكية، على هامش مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأضاف أردوغان: "لن يتحقق السلام الدائم في الشرق الأوسط دون إيقاف سفك الدماء في غزة، وجعل وقف إطلاق النار دائماً، وضمان مستقبل كريم للفلسطينيين على أرضهم".
وأشار إلى أن الإرادة التي تشكلت في إطار خطة السلام مهمة وقيّمة. ومن أجل تحقيق السلام والاستقرار والديمومة في غزة، اتخذ الجميع تقريباً، بما في ذلك حركة حماس، خطوات إيجابية وأبدوا رغبتهم في الحل، غير أن إسرائيل تواصل عدوانيتها وتقوض السلام.
وأردف: "يجب على المجتمع الدولي، وفي مقدمته أمريكا، أن يلقّن إسرائيل ضرورة الالتزام بهذه الخطة. إن القول لتتوقف الحرب في غزة، لا يكفي بمفرده؛ بل يتوجب علينا إنشاء آليات تمنع اندلاع الحرب مجدداً، وتسريع إعادة إعمار غزة، وضمان المستقبل السياسي للفلسطينيين".
وشدد الرئيس التركي على أن "الكارثة الإنسانية في غزة ما تزال قائمة هناك، حتى وإن أغمض العالم عينيه عنها، إنني أتحدث عن أناس يصارعون من أجل البقاء بين الأنقاض، وعلاوة على أن هذا، فالوضع ليس وليد يوم أو أسبوع أو شهر أو سنة، بل هو مستمر منذ سنوات، إنها قضية تمس الضمير الإنساني المشترك".
وفي معرض رده على سؤال بشأن التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس مؤخراً حول صفقة بيع مقاتلات "إف-35" إلى تركيا بالتزامن مع اقتراب الانتخابات في اليونان، وما إذا كانت هذه التطورات ستؤثر سلباً على مناخ التهدئة والحوار بين البلدين، قال أردوغان إن تركيا ليست عدواً لليونان، بل هي جارة لها وحليفة تحت مظلة حلف شمال الأطلسي "ناتو".
وشدد على أهمية الحفاظ على مسار علاقات البلدين، قائلاً: "العلاقات بين البلدين على قدر من الحساسية والأهمية بحيث لا ينبغي جعلها أداة للاستهلاك الانتخابي".
وفيما يتعلق بالتطورات السياسية لدى أثينا، لفت الرئيس أردوغان إلى عدم تدخل تركيا في الشؤون الداخلية لليونان.
وقال: "ليس لدينا أي اهتمام بالسياسة الداخلية لليونان أو غيرها من دول الجوار. أن تُجرى انتخابات في اليونان، أو تتغير الحكومة، أو تتغير المعارضة، فهذه ليست شؤوننا".
وأضاف الرئيس التركي موضحاً أولويات بلاده: "مسألتنا الأساسية هي حماية حقوق تركيا وأمنها، والحفاظ على الأمن والهدوء في بحر إيجة وشرقي البحر المتوسط".