İrem Demir, Zahir Sofuoğlu
26 أغسطس 2026•تحديث: 26 أغسطس 2026
موش/ الأناضول
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، إن شعوب المنطقة ليس أمامها خيار سوى أن تكون قوية ومتحدة ومتعاونة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته في الذكرى السنوية الـ955 لانتصار معركة ملاذكرد، بولاية موش جنوب شرقي تركيا.
وقال في هذا الصدد: "ليس لدينا خيار آخر سوى أن نكون أقوياء ومتحدين في هذه المنطقة".
وأضاف: "عقدنا العزم على جعل منطقتنا وطنًا للسلام والأمن والاستقرار، وماضون بعزم لتحقيق هدف تركيا ومنطقة خالية من الإرهاب".
وأردف: "من يظنون أنهم سيتمكنون من إيقاف المسيرة المباركة لتركيا وشعبها من خلال الاستفزازات والمؤامرات، محكوم عليهم بخيبة الأمل".
وشدد على أن تركيا تعمل في مجالات الدفاع والدبلوماسية والتعليم والنقل والاقتصاد والصحة، لبناء دولة "فعالة ومزدهرة".
وقال إن تركيا لا تعيش في "حديقة ورود بلا أشواك"، بل في "واحدة من أصعب مناطق العالم وأكثرها أهمية استراتيجية".
ولفت إلى أن تركيا مضطرة أيضا لأن تكون قوية من أجل ملايين الأشخاص الذين ينظرون إليها على أنها حامية لحقوقهم ومصالحهم.
ووقعت معركة ملاذكرد في 26 أغسطس/ آب 1071، وتمكن فيها السلطان السلجوقي ألب أرسلان من هزيمة الجيش البيزنطي بقيادة الإمبراطور رومانوس الرابع ديوجينيس، ليفتح أبواب الأناضول للأتراك.